أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أحمد عصيد...تهديدك تهديد لكل الوطن والمواطنين / لحسن أمقران - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف










تعليق - عبد الله خلف

- تعليق
العدد: 560732
عبد الله خلف 2014 / 7 / 20 - 22:50
التحكم: الحوار المتمدن

لا أعلم ما هي عقيدة المدعو | أحمد عصيد؟... لكن ؛ إن كان (ملحد) فلماذا البكاء على قتله ؛ لو قُتل؟!... أليس (الإلحاد) يقول : (البقاء للأقوى و الأصلح)؟ .
(الإلحاد) لا يرى فرق بين (الإنسان) و (البكتيريا) , فكلاهما -حسب ما يعتقد- ظهرا من (خليه أولى أساسيه) , فلماذا تُباد (البكتيريا) و لا يُباد (الإنسان)؟... الفكر (الإلحادي) فكر هش!... يستطيع الطفل أن ينقضه بالعقل و المنطق .



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أحمد عصيد...تهديدك تهديد لكل الوطن والمواطنين / لحسن أمقران




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نشأة مفهوم الثقوب السوداء: من الحلّ الرياضي إلى الحقيقة الرص ... / محمد بسام العمري
- هناك…. حيث يسقط الضوء / أنجيلا درويش يوسف
- ضباط الفلول يقعون في فخ: مخترق الهواتف يدّعي أنه ضابط إسرائي ... / أحمد سليمان
- ‏تدريب الأقليات للخروج من أزمات ما بعد الحرب الأهلية / محمد عبد الكريم يوسف
- قرصنة فاشية مكشوفة.. اختطاف مادورو مواقف وتداعيات / رشيد غويلب
- السلام المؤجَّل مجددًا: هل تُعيد تركيا إنتاج الفشل؟ / إدريس نعسان


المزيد..... - مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى
- -تحالف الراغبين- يصادق على ضمانات صلبة لأوكرانيا.. وويتكوف: ...
- ما هي الضمانات الأمنية -الصلبة- من -تحالف الراغبين- لكييف؟
- دراسة تكشف طريقة انتشار سرطان المبيض.. ماذا قال الباحثون
- احتفالات حاشدة بسقوط مادورو في فنزويلا؟
- ترامب يدرس -خيارات عدة- بشأن غرينلاند تشمل استخدام القوة الع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أحمد عصيد...تهديدك تهديد لكل الوطن والمواطنين / لحسن أمقران - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف