أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف حرر - الحوار المتمدن - المؤلف ؟ / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - لا للديكتاتورية3 - ميس اومازيغ










لا للديكتاتورية3 - ميس اومازيغ

- لا للديكتاتورية3
العدد: 558523
ميس اومازيغ 2014 / 7 / 7 - 13:01
التحكم: الحوار المتمدن

فما يزال لم يستطع ابتلاع فكرة امكانية تبنيه حتى من غير من لا يسبح في بركته هو فاعتقد ان اليسارية حكرا على امثاله ومصدرها هو ما ينهل منه هو فقط لذلك وصف غيره بالمتسخين وهو النظيف النقي. و الغريب ان اجده يقحم الديموقراطية في الحوار هو اللذي ينهل من فكر شمولي لا فرق بينه وبين الهتليرية والمحمدية .كيف يا عقلاء يحق للقائل ب( ديكتا تورية)البروليتاريا الحديث عن الديموقراطية ؟اليست هي تقية المحمدي اللذي يقول بها هو ايضا ويقتصر على اداتها اللتي هي صناديق الأقتراع لأستغلال امية شعوبنا الملعوب بها؟ انه يعتقد في كونه وحده هو النظيف وغيره ما هم سوى عفنا ووسخا(بل فقط منع اداهم وعفنهم عن الموقع كيلا يتسخ)انها نرجسية ما فوقها نرجسية انه مرض عقدة العظمة والتفوق

عزيزي القارىء لقد آليت على نفسي ان اقول كلمة حق وان كانت مؤلمة لا نفاق ولا تملق ولا اعادي احدا انما عدوي هو الراي المخالف طيلة المدة التي يبقى فيها غير قادر على اقناعي واكون اول من سصرخ عاليا امام الملأ بانني اتبناه واعترف بخطئي دون ان اشعر بالخجل متى استطاع صاحبه اقناعي.
هل تستطيع سيدي تخصيص مقال للقراء عمن اعتبرتهم متامزغين تجار لغة و؟_


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف حرر - الحوار المتمدن - المؤلف ؟ / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تواردُ الأَفْكَارِ / محمد خالد الجبوري
- ثرثرة غزيّة / عمر حمش
- رحيل محسن العلي: فنان عاش للفن ومات تاركًا إرثًا خالدًا / حامد الضبياني
- انحياز الإعلام العربي وصمت الضمير / حجي قادو
- ‏الأقليات والهوية والذاكرة الجماعية / محمد عبد الكريم يوسف
- «سادنُ الروح» حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي / رانية مرجية


المزيد..... - -ترامب السعيد-.. رئيس أمريكا يفسر ارتداء دبوس يحمل صورته خلا ...
- عواصم أوروبية تدين -قتل المتظاهرين- في إيران وسط دعوات للتد ...
- جماجم وعظام وأقدام محنطة.. رجل من بنسلفانيا يواجه تهمًا بسرق ...
- مرض السكر.. أعراض خفية يتجاهلها الناس لأنها لا تبدو خطيرة
- المغرب يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية
- كأس الأمم الأفريقية 2025 : المغرب يتأهل الى نصف النهائي بعد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف حرر - الحوار المتمدن - المؤلف ؟ / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - لا للديكتاتورية3 - ميس اومازيغ