أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف حرر - الحوار المتمدن - المؤلف ؟ / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - لا للديكتا تورية 2 - ميس اومازيغ










لا للديكتا تورية 2 - ميس اومازيغ

- لا للديكتا تورية 2
العدد: 558520
ميس اومازيغ 2014 / 7 / 7 - 12:27
التحكم: الحوار المتمدن

كنت اعرف با ن الواصف لنفسه بانه رفيقا لعبد الكريم محاولا ادخاله في دائرة الفكر الشمولي الغارق هو فيه الى اذنيه حتى اضحى لا يرى في من هم في دائرته سوى ظلا له فرغب في (تدريحة )ارتآها في عبد الكريم الأمازيغي لا لشيء سوى لأنه يعلم مكانته لدى العقلاء من الأمم.اقول كنت انتضر بانه ستثور ثائرته ليعود الى استعمال تلكم المصطلحات المعتمدة من قبل صغار العقول قصد اسكات الأصوات الحرة (الظلامية الشوفينية وووو)وينتشي باعتباره اياي منهم علما منه انني مناضلا شرسا من اجل الأقرار بامازيغية الدولة التي انا مواطن من مواطنيها اعتمادا على حقائق التاريخ والجغرافية ويزعم انه لا يطالب باعدام من اشار اليهم وان هؤلاء هم الفاعلين ناسيا انه يقر و يعترف شخصيا بانه يطالب بهذا الأعدام اذ ما الفرق بين الأعدام المادي واعدام الفكر؟(يجب اقصاؤهم بالمطلق)اما اتهامه الأمازيغ فهو اتهام مردود لكونه غير مبرر واتحداه ان يدلي بما يفيد كونهم اعدموا او طالبوا باعدام مخالفيهم في الراي وعلى مر التالريخ.اتحداه ان يبرر اتهامه بكونهم يتاجرون في امازيغيتهم ان كان حقا مناضلا يود استقطاب العقلاء بالأقناع.اما القول ب (الفكر اليساري)...

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف حرر - الحوار المتمدن - المؤلف ؟ / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كربلاء بين النهج واللافتة: مفارقة الدم والمغنم في مشهد الصرا ... / حيدر حسين سويري
- إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم / محمد حمد
- بعد فتح مكة كيف تحول النصر إلى عدالة لبناء الدولة / ماهر التمران
- رسالة الى اليسار والمثقفين الكرد / سامي المالح
- الأنتحار في العراق..هل تحول الى ظاهرة؟! / قاسم حسين صالح
- عندما تصبح التجارة أداة للابتزاز السياسي: ماذا ‏تعني تهديدات ... / نظمي يوسف سلسع


المزيد..... - ترامب يربح 3.1 مليار دولار وداعموه من المستثمرين يخسرون 7 مل ...
- نهاية لم يكن يتمناها.. الأمير هاري يخسر قضية انتهاك الخصوصية ...
- ترامب يهدد إيران: سنضربهم بقوة الليلة
- ترامب: على أمريكا شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الض ...
- من سيفوز بكأس العالم 2026؟ هكذا يتوقع الذكاء الاصطناعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف حرر - الحوار المتمدن - المؤلف ؟ / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - لا للديكتا تورية 2 - ميس اومازيغ