أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف حرر - الحوار المتمدن - المؤلف ؟ / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - لا للديكتاتورية - ميس اومازيغ










لا للديكتاتورية - ميس اومازيغ

- لا للديكتاتورية
العدد: 558437
ميس اومازيغ 2014 / 7 / 6 - 23:38
التحكم: الحوار المتمدن

اذن لنترك الموقع للسيد رفيق عبد الكريم الخطابي لأنه الوحيد اللذي يعرف معنى الحرية فهو المعلم وما علينا نحن اللذين لا يعرفون الا ان نستمع اليه الا ترى عزيزي القارىء(هؤلاء يجب اقصاؤهم بالمطلق) من هم هؤلاء؟ اعداء الحرية ,اعداء الفكر,والتفكير من الظلاميين او التصهينين ,الشوفينيين ,المتاجرين بالعرق او اللغة او الطائفة اترى كيف ابقى على نفسه لوحده لأنه الأعلم بمعنى الحرية وكل ما اورده من نعوت واوصاف؟
اعتقد ان ليس هناك من ديكتاتورية اشد واقسى من حرمان الغير من ابداء رايه ,انه على الأقل راي قابل للمناقشة .ان كان صاحبنا يقول بالظلامية فان المعني الآخر يعتبر رايه تنويرا فهل له القدرة على اقناعه؟ ان كان احدهم يدافع عن لغته او طائفته ان راى انها مقموعة فهل في مقدور السيد رفيق عبد الكريم ان يقنعه بخلاف ما يدافع عنه؟ ام انه اصدر حكمه واعد الكلاب الجائعة لتفترس خصومه ؟ام انه يحن الى فرض طريقة قص شعر راسه على غيره او لفرض وجوب تشجيع فريق كروي
ان الحرية قد يراها البعض حمراء والآخر بيضاء وغيرهما سوداء فلكي نتعايش يتعين اعتماد الحوار لا الأقصاء وموقعنا هذا اعد للحوار والشكر الجزيل للقائمين عليه .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف حرر - الحوار المتمدن - المؤلف ؟ / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (442) / نورالدين علاك الاسفي
- (قراءة في مذكرات طرفة بن العبد) للشاعر محمد حسن علي / مقداد مسعود
- معتز رشدي حديث الجراح بالشعر / هاشم معتوق
- صوت الليل بقلم: انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- -الدولة المتخيلة- إلى جلباب الشعبوية: قراءة في المأزق التونس ... / عزالدين بوغانمي
- أحلام آخر الليل / فوز حمزة


المزيد..... - شاهد لحظة مغادرة البابا لاوُن للمستشفى بعد خضوعه لجراحة لعلا ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- لقطة من الدوري الإسباني.. هدف مُذهل للامين يامال واحتفال أيق ...
- بعد تصريح السيسي بشأن السعودية.. تحذير حوثي من -خطر جسيم على ...
- ليفربول يقلب الطاولة على برينتفورد ويخطف فوزا ثمينا في البري ...
- خبراء عسكريون لـ RT: هذه خيارات مصر للدفاع عن السعودية إذا ط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف حرر - الحوار المتمدن - المؤلف ؟ / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - لا للديكتاتورية - ميس اومازيغ