أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدين آت فإستعدوا للهروب / عبدالناصرجبارالناصري - أرشيف التعليقات - أشكرك لهذا المقال الجيد - السيد مهدي










أشكرك لهذا المقال الجيد - السيد مهدي

- أشكرك لهذا المقال الجيد
العدد: 557966
السيد مهدي 2014 / 7 / 4 - 10:22
التحكم: الحوار المتمدن

شكرًا لهذا المقال الجميل
في الحقيقه ان داعش هو الممثل الحقيقي للدين الحمدي بل انه الدين المحمدي الفعلي اما بقية المذاهب مثل المذهب الاثني عشري والسني فهم من نفس الطينة ولو أعطيتهم سلطة الدوله والمال لفعلو نفس ما يفعل داعش والمثال أمامك في طهران حيث الإعدامات على قدم وساق لكل من خالفهم في الراي ولولا ان أمريكا كبحت جماحهم في الحصول على النووي لفعلو مافعلو ولكل الديانات الاخرى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدين آت فإستعدوا للهروب / عبدالناصرجبارالناصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي
- ثلاثية الأثافي في فيلم -الكيف-: الكوميديا السوداء، الرأسمالي ... / ياسر جابر الجمَّال
- آطلالات.... / مكارم المختار
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (3) درو ... / تيار الثورة الاشتراكية
- نهضة العراق الاقتصادية: عشرة إصلاحات للاندماج الكامل في الاق ... / محمد ياوز حسن نجم
- 15. التنظيم الذاتي والمقاومة / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - منتخب الرأس الأخضر يقدم خدمة لمصر والأمل قبل مواجهة الأرجنتي ...
- مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026
- وهبي وصفها بالأصعب.. كيف يستعد أسود الأطلس لـ-مباراة العمر- ...
- بعد رحيل ناغلسمان.. نجوم ألمانيا يطالبون بثورة في كرة القدم ...
- هل يضطر بوتين إلى التفكير في تصعيد خطير مع الناتو؟
- أرقام مذهلة لميسي والرأس الأخضر من ليلة انتصار الأرجنتين -ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدين آت فإستعدوا للهروب / عبدالناصرجبارالناصري - أرشيف التعليقات - أشكرك لهذا المقال الجيد - السيد مهدي