أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خالد سالم - كاتب وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل تطاردنا لعنة الأندلس؟ / خالد سالم - أرشيف التعليقات - رد الى: سامي الذيب - خالد سالم










رد الى: سامي الذيب - خالد سالم

- رد الى: سامي الذيب
العدد: 557387
خالد سالم 2014 / 7 / 1 - 10:05
التحكم: الكاتب-ة

النقاط التي تطرقت إليها كثيرة، لا تخرج من الدائرة نفسها. سأحاول الرد عليها كلها.
بداية علينا أن نتفق على أن لا منطق في الهجوم على الأديان بشتى أنواعها، فهذا يؤذي من يؤمنون بها، وفي الوقت
ذاته نعطي مبررًا للمتشديين، وهم موجودون في الأديان كافة، بلا استثناء، خاصة ما تسمى الأديان السماوية، وقد
يبدون في الإسلام أكثر، لكن علينا أن نبحث في الجذور، في الأسباب وهي كثيرة ومتشابكة: ما يقع من ظلم على العرب
والمسلمين لم يتعرض له شعب بهذا الشكل الممنهج والطويل الأمد. تعرض السكان الأصليون للأمريكتين للعسف
والإبادة على يد الغزاة ثم انتهى الفيلم وأصبحوا يشكلون جزءًا من الحضارة الغربية، إلا أن ما يتعرض له العرب
والمسلمون لم يتوقف منذ انتشار الإسلام وقبله: الصراع مع الجيران كان ولا يزال قويًا، مع ملاحظة أن الكفة
تميل لصالح الآخر. هذا لا يعني تبرئتنا مما نحن فيه.
عدم السماح بزواج المرأة المسلمة من آخر لا يقتصر على المسلمين فقط، وهو أمر يعمل به في أديان وأعراق أخرى
على أية حال هذا أمر يجب أن تحله تفساير جديدة للنصوص الدينية، القرآنية، تتواءم مع العصر، من بينها الزواج
والميراث، والشهادة، إلخ. وهذه أمور طرحها آخرون اضطهدوا بسبب، وكان آخرهم العظيم الراحل نصر أبو زيد...
الدين، في رأيي، مثل أي فكر يحتاج إلى غربلة وتفاسير تتسق مع حاجيات الناس: تذكر ما أقره عمر بن الخطاب
عندما سمح بالإفطار في رمضان ... والامتناع عن قطع يد السارق....
من الظلم أن نساوي بين ابن رشد وابن تيمية. لا أخوض الآن في هذا الأمر، وعلينا أن نتذكر فقط من أين خرج الفكر
المتطرف لدى الإسلاميين: من ابن تيمية.
المساواة بين الحضور العربي في الأندلس والاستعمار الفرنسي للجزائر في مغالطة، فقط أقول إنه لم تكن هناك في
الأندلس قوات احتلال، ولم يعش الحاكم في ثكنة بعيدًا عن السكان، بل كان منهم، وكان هناك رؤساء وزارة يهودًا
ومسيحيين... الحوليات موجودة.
الأوروبيون وصفوا الإسلام في الأندلس بأنه دين تسامح. المشكلة تكمن فينا الآن، في أفعال وأقوال البعض، حكامًا
ومتطرفين.
وكما ذكرت فإن ألمي يكمن في تكرار أخطاء الماضي، فمن حق هذه الشعوب العريضة أن تعيش وتتعايش وتتواصل
مع سكان الكرة الأرضية الآخرين دون ظلم أو اذلال أو اتهام لكونهم مسلمين أو عربًا، وأنت أدرى بهذا من حياتك
في أوروبا.





للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خالد سالم - كاتب وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل تطاردنا لعنة الأندلس؟ / خالد سالم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حوار: الجسد الصغير والجسد الكبير / ياسين الحاج صالح
- إيران بين ضغط الخارج وتحولات الداخل: هل يلوح أفق ديمقراطي؟ / جبار قادر
- سوناتا الغراب: سردية المنفى وتمزقات الهوية / عامر هشام الصفّار
- الفيلم الوثائقي ‏-فيتنام: الحرب التي غيرت أمريكا- يستعرض الق ... / علي المسعود
- 9. البونابرتية الرقمية والثورة المضادة: كيف أعادت الدولة الع ... / عماد حسب الرسول الطيب
- الوعد الصادق٤ الإيراني مقابل -زئير الأسد- الصهيوأمريكي / بديعة النعيمي


المزيد..... - الصين تنتقد مقتل المرشد الأعلى خامنئي
- الرئيس الإيراني: مجلس القيادة الجديد بدأ عمله بعد مقتل المرش ...
- مقتل خامنئي يدخل إيران في أخطر أزمة منذ ثورة 1979..كيف مرت 3 ...
- لحظة استهداف المقاتلات الإسرائيلية مقرًا للجيش الإيراني في ط ...
- الدفاع الإماراتية تعلن حصيلة ضحايا هجمات إيران وعدد الصواريخ ...
- المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: الأعداء واهمون بأنهم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خالد سالم - كاتب وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل تطاردنا لعنة الأندلس؟ / خالد سالم - أرشيف التعليقات - رد الى: سامي الذيب - خالد سالم