أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العراق : من التكوين البريطاني إلى التقسيم في العهد الطائفي / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - لو كنت كاكه لفكرت في إنقاذ نفسك! - حميد كركوكي {صيادي}










لو كنت كاكه لفكرت في إنقاذ نفسك! - حميد كركوكي {صيادي}

- لو كنت كاكه لفكرت في إنقاذ نفسك!
العدد: 557374
حميد كركوكي {صيادي} 2014 / 7 / 1 - 08:59
التحكم: الحوار المتمدن

إذا لم تتدخل الجيران و الغرب في أمور ميسوپتاميا والزواج القسري، فأنهم المثل العامي يقول : كلمن على دربه! الشيعة في صرائفه والسني بخيامه والكاكه بجباله!
وآني ممنون و أبوس خدكم يا كاكه جاسم الحلو..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العراق : من التكوين البريطاني إلى التقسيم في العهد الطائفي / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ذلك الفتى هو المخطئ، رأيته. أنه هو المخطئ / مارينا سوريال
- طبيعة الصراع في مسرحية -البيت المسكون- سعادة أبو عراق / رائد الحواري
- نص(مسافة وجْد) / هدى عزالدين محمد
- حين يصبح التأقلم خسارة للذات / نوال عايد الفاعوري
- كرة القدم والسياسة في كأس العالم 2026: قراءة في مظاهر التسيي ... / سعاد مباركي
- خطوط نقل النفط في منطقة الشرق الأوسط وأسباب توقف كل خط عن ال ... / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - مفاجأة نادرة في أستراليا.. أم تنجب أربع توائم متطابقات من بو ...
- الأمم المتحدة: استمرار هجمات إسرائيل على غزة تثير مخاوف من ج ...
- سالم الدوسري يجري عملاً جراحياً على موضع إصابته.. ما مدة غيا ...
- الكويت تصعّد دبلوماسيًا ضد إيران وتستدعي سفيرها
- فيديو مزعوم لـ-نشر إيران دبابات على حدود العراق وسط توتر مع ...
- هيغسيث: منحنا إيران كل الفرص للتفاوض.. وسنضربها بعشرة أضعاف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العراق : من التكوين البريطاني إلى التقسيم في العهد الطائفي / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - لو كنت كاكه لفكرت في إنقاذ نفسك! - حميد كركوكي {صيادي}