أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خليك ورا جحا الايطالي لحد الباب / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - جاء يكحلها عماها - nasha










جاء يكحلها عماها - nasha

- جاء يكحلها عماها
العدد: 557245
nasha 2014 / 6 / 30 - 13:53
التحكم: الحوار المتمدن

يا سيد عبدالحكيم انت جيت تكحلها عميتها وعميت ابوها.
النصوص مقتطعة من سياقها ومع ذلك معظمها معقولة ومحترمة ولا غبار عليها. ولا تنسى ان النصوص الانجيلية ليست مكتوبة بيد الله ومنزلة مثل القرآن . انها نصوص كتبها ادباء او فلاسفة قبل الفي سنة ومع ذلك تناسب هذا العصر و ترقى بالاخلاق وتتفوق على الكتابات الادبية المعاصرة.
قارن بينها وبين شرعة حقوق الانسان وستكتشف بانها ارقى من الشرعة نفسها.
سلام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خليك ورا جحا الايطالي لحد الباب / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نصوص هايكو رقم - 1 / فاطمة الفلاحي
- المقهى الثقافي -لاكوميدي- - La comedie بفاس- المغرب - هي ذاك ... / عزيز باكوش
- سفير أميركي يفضح جريمة ترامب في فنزويلا ويحذر من انهيار الإم ... / علاء اللامي
- نيفين إسكندر.. وفلسفة الحكم في -الجمهورية الجديدة-! / باهر عادل نادى
- وقال عبد الوهاب ( يااالله أنى الحن أغنية أنى ظبتكما معا؟!) / أشرف توفيق
- بعد اختطاف مادورو: التآكل الصامت للدور النفطي السعودي / هاني الروسان


المزيد..... - الجرعة الأولية من -ويغوفي- متاحة كحبّة يومية بدلًا من حقنة أ ...
- دبلوماسي أمريكي مخضرم عن خطط الاستحواذ على غرينلاند: قد لا ي ...
- من الهواتف إلى المركبات.. -بلاك بيري- تدخل عالم السيارات عبر ...
- النظام القضائي الإيراني يعلن عن تسريع محاكمات المتظاهرين
- -منظومات رادار بشوارع إيران خشية من ضربة أمريكية-.. ما حقيقة ...
- نقابيو الفولاذ بمنزل بورقيبة يحذرون من تفاقم أزمة المؤسسة وي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خليك ورا جحا الايطالي لحد الباب / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - جاء يكحلها عماها - nasha