أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خالد سالم - كاتب وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل تطاردنا لعنة الأندلس؟ / خالد سالم - أرشيف التعليقات - رد الى: عذري مازغ - خالد سالم










رد الى: عذري مازغ - خالد سالم

- رد الى: عذري مازغ
العدد: 557215
خالد سالم 2014 / 6 / 30 - 09:34
التحكم: الكاتب-ة

السيد عذري مازغ:
أكرر: ظاهرة الأندلس فريدة في تاريخ الشعوب، فالحاكم، سواء أكان الأمويين أم الطوائف، تعايش وتزواج مع أبناء البلد، وكان هناك أمراء شقر، ولاخفاء -غرابتهم- كانوا يصبغون شعرهم باللون الأسود!!! أي انصهرت الثقافتين والحضارتين لتخرجا حضارة محلية فيها التجانس والتنافر، مثلها مثل أي بلد يسكنه عرقان أو يأديان مختلفة. هل يعقل أن تم طرد العرب من شمال إفريقيا والابقاء فقط غلى الأمازيغ؟ وهل الأمازيغ من أصول إفريقية؟ أم يجب طردهم والابقاء على الأكثر سمرة؟!! شمال إفريقيا مثل باقي مناطق ودول حوض البحر المتوسط مناطق جذب للهجرة والغزاة الذين يختلطون بالسكان الأصليين ويصيروا جزءًا منهم. وتكثر هذه الظاهرة في الدول المعبرية، الجسر، بين ثقافات وحضارات مختلفة مثل المغرب ومصر والعراق وسورية وتركيا حيث تكثر فيها الأعراق والثقافات والأقليات.
تخيل وأنت أمازيغي جاء يوم خرج فيها من يدعي البعض أنهم ليسوا أبناء أصلاء لشمال إفريقيا. ماذا سيكون وضع الاقتصاد والعمران والثقافة... في شمالي إفريقيا؟ هذا هو ما حدث في إسبانيا إبان طرد الموريسكيين.
الديمقراطية، ومعها الحريات، هي الكفيلة بحل هذه المعضلات، بما فيها معضلة بقاء العرب والمسلمين بين شعوب الأرض. لقد صرنا موضع رعب للعالم، تُطرح حولنا وحول هويتنا وديننا وثقافتنا أسئلة لا حل لها سوى بالديمقراطية.
بالنسبة لعدد الموريسكيين الذين أجبروا على الرحيل في مطلع القرن السابع عشر، فهذا العدد، نصف مليون، من مصادر إسبانية.
مسألة الحكم الذاتي في الأندلس، أو في إسبانيا بصفة عامة، فإنه يدخل في إطار الدستور الإسباني الذي ولد في عام 1978، إذ أن نظام البلاد يقوم على الحكم الذاتي في أقاليم إسبانيا كلها، أي أن الحكومة في كل إقليم لها صلاحيات تتسق مع صلاحيات الحكومة المركزية في مدريد، وليس انفصالاً ولا أي شيء من هذا القبيل. هناك قلة في إقليم أندلوثيا –الأندلس، جوازًا- تطالب بانفصال الإقليم لكن مطالبها باهتة ولا يؤيدها سوى أقلية قليلة، على عكس ما يحدث في إقليمين آخرين: قطالونيا وبلاد الباسك، حيث يفضلان الإنسلاخ عن الدولة الإسبانية، بتأييد من أقلية كبيرة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خالد سالم - كاتب وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل تطاردنا لعنة الأندلس؟ / خالد سالم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في الأمومة تتجلى ذروة التضحية / عبدالجبار الرفاعي
- لماذا سقط صدام والقذافي وبقيت إيران؟ / حامد الضبياني
- مقامة عواصم السل والجرب : بغداد وصنعاء في مرآة البردوني . / صباح حزمي الزهيري
- أنا لي بعد الرحيل إياب / شيرزاد همزاني
- فلسفة الأمكنة عند إبراهيم اليوسف: من بيوت الطين إلى برزخ الم ... / عطا درغام
- الميثولوجيا كدرع للذاكرة: توظيف الأسطورة في أدب إبراهيم اليو ... / عطا درغام


المزيد..... - -أقر بالذنب-.. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب ال ...
- -سيكون لي الشرف-.. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأع ...
- حصري لـCNN.. شاهد الأضرار الجسيمة التي لحقت بحاملة الطائرات ...
- العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ...
- التحول الاستراتيجي القادم للإمارات.. تسريع وتيرة الإنتاج الم ...
- ساويرس يعدد أسبابا تمنع مصر أن تصبح من أكبر الدول باحتياطات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خالد سالم - كاتب وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل تطاردنا لعنة الأندلس؟ / خالد سالم - أرشيف التعليقات - رد الى: عذري مازغ - خالد سالم