أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل من وسيلة لتطوير الإسلام لملاءمة حقوق الإنسان؟ / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - يتحدّون الاستاذ سامي وهم لا يعرفون حتى كيف يفكّرون - آدم من المغرب










يتحدّون الاستاذ سامي وهم لا يعرفون حتى كيف يفكّرون - آدم من المغرب

- يتحدّون الاستاذ سامي وهم لا يعرفون حتى كيف يفكّرون
العدد: 557143
آدم من المغرب 2014 / 6 / 29 - 23:12
التحكم: الحوار المتمدن

مساء الخير. تحية طيبة من بلاد المغرب الأقصى للأستاذ سامي الذيب. وبعد، أعبّر لك عن تضامني معك، ومساندتي إليك. وأعتبر أن مقالاتك وأطروحاتك متقدّمة جدّا، ومفيدة جدّا، وتستحق العناية والتقدير. وأنا شخصيا أتفق معك حول انتقاداتك. وأعتبر أن الطريقة التي يتعامل بها كثير من المسلمين مع الدّين تلعب دورا حاسما في التخلّف والانحطاط اللذين هم فيهما غارقون. انحطاط على مستويات المعرفة، والعلم، والثقافة، والاقتصاد، والنظام السياسي، إلى آخره. مع الأسف، نفس القضايا التي تنتقدها يا أستاذ سامي الذيب، هي التي تجعل كثيرا من المسلمين يعجزون عن فهم نقدك. إنه الاستلاب (aliénation). وألاحظ مع الأسف أن كثيرا من المعلّقين في النقاش ليسوا في مستوى نقاش الأطروحات التي قدمتها. بل الخطير هو أن هؤلاء الأفراد يفضحون، دون أن يعوا ذلك، أنهم لا يعرفون كيف يقرؤون، ولا كيف يستمعون لغيرهم، ولا يشعرون أنهم لا يعرفون كيف يفكّرون. وتنقصهم الآداب المدنية. فمن نتائج سوء تعاملهم مع الدين، أنهم لا يدركون، ولا يتقنون، منهج التفكير. وفي نفس الوقت، يظنون أنهم أكثر علما، وأكثر ثقافة، وأكثر ذكاءً، من كل العالم. ولكن، أشجعك يا أستاذ سامي الذيب على الاستمرار في كفاحك، دون المبالاة بمثل هؤلاء الجهال الذين يشتمونك. وكُن على يقين أن الزمان، والتاريخ، سينتهي حتما إلى انتصار الحقيقة. والجهل سينتهي دائما إلى الزوال. مع تحياتي ومودتي. آدم.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل من وسيلة لتطوير الإسلام لملاءمة حقوق الإنسان؟ / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - غزلان الليل.. حكايات من أرض الأمازيغ / حسين محمود التلاوي
- هكذا خنتُ وصيّة أمّي بأن أترُكَ البابَ مبتسما... / فتحي البوزيدي
- تفاقم الخطور، ميثوس (mythos) يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر / فوزية بن حورية
- بين “أول برلمان لسوريا الحرة” وواقع التشكيل: أي تمثيل نتحدث ... / أحمد سليمان
- 4. الإضراب السياسي العام 1985: سلاح الطبقة أم حده الأقصى؟ / عماد حسب الرسول الطيب
- الديموقراطية أم السيادة على القرار / بشير الحامدي


المزيد..... - وسط شماتة أوروبية.. هزيمة فيكتور أوربان حليف ترامب بانتخابات ...
- أحد أبطال مسلسل -حلم أشرف-.. وزير تركي يدعم مُمثلا بعد انتقا ...
- لاعب في الدوري المغربي يسجّل واحدًا من أروع أهداف كرة القدم ...
- الجيش الأمريكي يعلن موعد سريان قرار ترامب بفرض حصار بحري على ...
- انتخابات المجر: أنصار حزب بيتر ماجيار يحتفلون في بودابست
- (المثقف والسلطة/ القدرة المُحيّدة) جلسة حوارية فكرية في اتحا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل من وسيلة لتطوير الإسلام لملاءمة حقوق الإنسان؟ / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - يتحدّون الاستاذ سامي وهم لا يعرفون حتى كيف يفكّرون - آدم من المغرب