أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - داعش وبيانها الأخير حول جهاد النّكاح على سنّة ربّ الرّمال ورسول الإسلام / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - عزيزي اومازيغ - جحا الأيطالي










عزيزي اومازيغ - جحا الأيطالي

- عزيزي اومازيغ
العدد: 556150
جحا الأيطالي 2014 / 6 / 23 - 17:22
التحكم: الحوار المتمدن

هناك قضية يجب أن تعرفها سيدي.! الهوية الأمازيغية ليست فقط للأمازيغ.! بل هي تراث انساني عالمي..مما لايعلمه الناس..ان اكثر شخصية مؤثرة في تاريخ المسيحية بعد عصر الرسل السبعين، هي شخصية القديس الفيلسوف أوغسطين..والرجل كان امازيغي..واستطاع بناء كنيسة هيكلة وطنية جمعت الامازيغ ورفعت عنها يد روما.! وبالمناسبة هؤلاء الأخوة المغاربة الذين يصنفون اليوم وفق المناهج الرسمية على أنهم عرب.! هم بالحقيقة ليسوا عربا لاتاريخا ولابيلوجيا.. بل هم امازيغ اولاد امازيغ ولكن تنكروا لتراثهم وتبعوا المحتل..هم لحد الان يدرسونكم في المناهج أنه حينما دخل الأسلام الى شمال افريقيا..وجد مجموعات من الهمج ولو كرامات جيش الصلعوم لكان المغاربة يسكنون في الكهوف.! لو قرأوا سيرة اول من حاول فتح روما لعرفوا ان الأسلام مجرد عقيدة همجية طارئة جاءت وفرضت ثقافتها الصحراوية المدمرة على امم متحضرة.! والصحيح أن يعود المصري الى هويته الفرعونية والمغاربة الى هويتهم المغاربية وامم ميزوبوتاميا وسوريا الى هويتهم التاريخية

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
داعش وبيانها الأخير حول جهاد النّكاح على سنّة ربّ الرّمال ورسول الإسلام / مالك بارودي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 16. البيئة والمناخ واللجوء: الأزمة المركبة / عماد حسب الرسول الطيب
- مقامة سُوَيْفُ خَلَفْ : تشريحُ جمهوريةِ الوعود , دِهْنُ اللِ ... / صباح حزمي الزهيري
- كلمة إلى شاعرة. . / محمد الزهراوي أبو نوفلة
- الذات والهامش العاطفي: تحول التفاهة من الإلغاء إلى المقاومة ... / عصام الدين صالح
- استفهام النص في غياب المعنى / عبدالحميد لعيبي
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ... / أحمد رباص


المزيد..... - -عندما أريد-.. رونالدو يتحدث عن موعد اعتزاله
- -انتهى الأمر-.. نيمار يعتزل باكيا عقب صدمة توديع البرازيل لم ...
- آمال إسماعيل..مصرية تهزم السرطان وتنال الدكتوراه في سن الـ83 ...
- بعد خروج البرازيل من المونديال.. نيمار يعتزل اللعب الدولي
- بـ8 كلمات.. محمد البرادعي يعلق على فوز النرويج أمام البرازيل ...
- أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - داعش وبيانها الأخير حول جهاد النّكاح على سنّة ربّ الرّمال ورسول الإسلام / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - عزيزي اومازيغ - جحا الأيطالي