تحياتي يا سيد سامي مقال ممتاز يحفز على التفكير والتساؤل. قرأته على عجالة ويمكن أن أعود إليه آنفاً، لكن نقطة أولية أثارت انتباهي. إن هذا الدين لن يتغير البتة لا في ثلاثين سنة ولا في ثلاثة قرون. إن المجتمعات البشرية هي المنتج للفكر. ومع تقدمها وتطورها يتغير فكرها. أما هذه المجتمعات الشبه جامدة بفعل عنف القمع المادي والفكري المسيطر عليها فلن تُغير إيديولوجيتها الحالية ما دامت الطبقات الحاكمة هي هي والعقلية والمدارس والجامعات والفضائيات والتلفزيون والراديو والصحف والنشرات ودروس الثلاثاء والخميس الإخوانية جاثمة على صدورنا, ما يثلج الصدر ويدفعنا إلى التفاؤل وجود مواقع كالحوار المتمدن وكتاب كسامي الذيب وحسقيل قوجمان وسامي لبيب ومالك بارودي وغيرهم كثير، ينحتون الصخر بالأظافر، لكنهم ينحتون على كل حال، وبهذا أقول أننا بدأنا رحلة الألف ميل بخطواتنا الأولى. تابع طريقك أيها السيد الكريم وتحياتي الحارة لك ولكتاباتك ابراهيم
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل من وسيلة لتطوير الإسلام لملاءمة حقوق الإنسان؟ / سامي الذيب
|