أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - الاسلامموية - محمد علي محيي الدين










الاسلامموية - محمد علي محيي الدين

- الاسلامموية
العدد: 554556
محمد علي محيي الدين 2014 / 6 / 14 - 13:58
التحكم: الكاتب-ة

الاستاذ صادق اطمش المحترم
تحية المودة والتقدير
لعلي تأخرت في المداخلة في هذا الحوار لاسباب في مقدمتها انشغالي بامور الهتني عن المتابعة لما يصدر من مقالات وحوارات ومشاغل اخرى وقد قرات الموضوع ومناقشاته وما اثار من اسئلة ومناكفات وتعليقات اتسم بعضها بالموضوعية في حين انحدر بعضها لاساليب لا علاقة لها بمفهوم الحوار.
وبداية انا معك في كافة النقاط التي تطرقت اليها والمواضيع التي اثرتها فالاسلاموية او الاسلام السياسية او التجارب الاسلامية المعاصرة هي خارج العصر ولا تتوائم وما وصل اليه العالم من تقدم في المجالات المختلفة بل هي مشاريع تحاول اعادة الانسان الى اصله الاول واشاعة القتل والارهاب والدمار والتاريخ الاسلامي عبر اللقرون الماضية بني على اساس القتل والغزو والاعتداء تحت شعار فرض الدين وكل شيء مفروض هو مبغوض لذلك نرى حكام المسلمين عبر تاريخهم قتلة ومنحرفين وعلينا مراجعة حكام العصور الاموية والعباسية وحكام الترك والمماليك فتاريخ هؤلاء مليء بكل ما يشين وهو لا يصلح مثالا للحكم الرشيد او العادل اما الاسلام السياسي الذي وجد له مكانا في خارطة السياسة هذه الايام فهو اساء للكثير من المباديء التي جاء الاسلام من اجلها ويمثل اراء الحاكمين ومدى تعلقهم بالسلطة فهؤلاء بكل التاييد الذين يحضون به من العمامة السياسية لا يمثلون الاسلام والمباديء التي جاء بها انهم يمثلون مطامعهم وتكالبهم للهيمنة والغاء الاخر تحت اسم الدين فليس القاعدة ولا طالبان ولا ايران ولا حزب الله ولا اخوان المسلمين يمثلون في الواقع خطا اسلاميا مبدئيا انهم رجال سياس ارتدوا الدين فاساءوا اليه اكثر مما نفعوه والاسلام في جوهره لا يمتلك نظرية معينة في الحكم فقد جاء بافكار اجتماعية كانت من صميم العصر الذي جاء فيها ولا تنططبق على غيره من العصور والاسلام دين عبادي لا سياسي وعلى المتاسلمون ان كانوا اسلاما الالتجاء لدور العبادة وترك الناس لحياتهم فقد اضافوا اعباء جديدة على المجتمعات وفرضوا انماط معينة من السلوك السياسي لم تكن مالوفة او معروفة بين السياسيين فليس في العمل السياسي تفجير وقتل وابادة واعتداء على الحرمات وهذا النهب المنظم للمال العام وليس في الفكر السياسي استعمال السيف لجلب الانصار والاجبار على اعتناق هذا المبدأ او ذاك لذلك فان تجربة الاسلام السياسي ثبت عقمها وفشلها وهي جزء من الامبريالية العالمية واداة من ادواتها اوجدتها لتنفيذ ماربها واغراضها تحت واجهة جديدة هي الاسلام ولو نقبنا في التاريخ لوجدنا ان وراء تشكيل الاحزاب الاسلامية ايادي المخابرات الغربية وهي صناعة غربية بامتياز وسوط جديد يلهب اقفية الشعوب تحت اسم الاسلام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مرآة الحرف / محمد خالد الجبوري
- سرگول الجاف / سرمديٌ عشقك ياعراق
- العاشق لا يفقد الإحساس / عبدالله بولرباح
- إسرائيل تشن ضربة عسكرية كبرى على إيران التي ترد بقصف قواعد ع ... / أحمد رباص
- إيران بعد استهداف القمة: هل بدأ سقوط العقيدة أم إعادة إنتاجه ... / يزن تيسير سعاده
- سوريا بين أعباء الماضي وضرورة تصحيح المسار / أحمد سليمان


المزيد..... - وفاة نجل الفنّانة أناهيد فياض والوزير الأردني السابق مثنى غر ...
- بينهم قائد الحرس الثوري.. الجيش الإسرائيلي ينشر قائمة بأسماء ...
- علي خامنئي: رحلة المرشد الأعلى في إيران من معارضة الشاه إلى ...
- حكم إيران بقبضة حديدية.. من يكون المرشد الإيراني علي خامنئي؟ ...
- ترامب يؤكد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي
- البريك التونسي.. أيقونة المائدة الرمضانية وسر القرمشة الذهبي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - الاسلامموية - محمد علي محيي الدين