أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دينكم , شرفكم , اعراضكم , اخلاقكم ( فقدت ) !! / علي الصراف - أرشيف التعليقات - الاسلام مشروع سلطوي دنيوي دموي منذ بداياته - سلام عادل










الاسلام مشروع سلطوي دنيوي دموي منذ بداياته - سلام عادل

- الاسلام مشروع سلطوي دنيوي دموي منذ بداياته
العدد: 554012
سلام عادل 2014 / 6 / 11 - 11:45
التحكم: الحوار المتمدن

حان وقت خروج الاسلام من الحياة العامة قبل ان يتسبب في دمار البشرية. فالمراقب المحايد يشهد بوضوح انه حيث ساد الاسلام ساد الظلام والطغيان والقتل والدعارة (دعارة بمسميات دينية اسلامية مقرفة)ز
ايها المسلمون: استخدموا عقولكم واخرجوا من الوهم الاسلامي الذي اصبح لعنة على الجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دينكم , شرفكم , اعراضكم , اخلاقكم ( فقدت ) !! / علي الصراف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عواصم بلا صراعات على السلطة / كاظم فنجان الحمامي
- شرعية البندقية المأجورة وتغييب السياسة قراءة في مآلات الاندم ... / عبدالرحمن كلو
- الصحراء، إيران، الحرب.. مفارقة التراب والإنسان / سعيد رحيم
- أجملُ الأمهات… تلك التي انتظرت ابنها فعاد شهيدًا / سامي ابراهيم فودة
- موقف الحركة اللاوطنية العروبية من القضية الأمازيغية / كوسلا ابشن
- نتائج وتداعيات العدوان / مزهر جبر الساعدي


المزيد..... - مشرعة أمريكية تستجوب قائدًا عسكريًا بسبب الغارة على مدرسة بن ...
- لندن تعزف أجمل أنغامها: احتفال الجمعية الملكية للموسيقى 2026 ...
- على سرج غيمة
- الأمم المتحدة: تضرر 22 ألف مبنى مدني في إيران بسبب الحرب
- لماذا قد لا يستطيع ترامب إيقاف الحرب مع إيران حتى لو أراد؟
- ترامب يعتقد أن مجتبى خامنئي -مُصاب- ويرجح أنه -على قيد الحيا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دينكم , شرفكم , اعراضكم , اخلاقكم ( فقدت ) !! / علي الصراف - أرشيف التعليقات - الاسلام مشروع سلطوي دنيوي دموي منذ بداياته - سلام عادل