أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رد على مقالة مالك بارودي!! خواطر لمن يعقلون - ج20 / طلعت خيري - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف










تعليق - عبد الله خلف

- تعليق
العدد: 553783
عبد الله خلف 2014 / 6 / 10 - 00:37
التحكم: الحوار المتمدن

الحقيقه هي : أن الملحد و المسيحي شيء واحد , خصوصاً هنا , لذلك , تجدني أصفع الأثنين بلا رحمه , فالمسيحيه يتبعون رجل لـ قـ يـ طـ , يُسمى (يسوع الناصري بن العسكري بانديرا) , و أبوه رجل وثني , و أسلافه من أمه خُطاه .
أما الملاحده , فراجع :
فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه (متجدد) :
http://antishobhat.blogspot.co.uk/2012/11/blog-post_2522.html

تحيه للكاتب | طلعت خيري .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رد على مقالة مالك بارودي!! خواطر لمن يعقلون - ج20 / طلعت خيري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -العدل- كمفهوم فلسفي: قراءة في النصوص المقدسة والفكر السياسي ... / مصطفى الخليل
- يرى حلماتي كأنها اول الخليقة وآخر المعجزات / روزا الخياط
- لكِ فرح السماء - من يوميات الغياب - 54 / مريم نجمه
- بين محاربة داعش وتحرير سجونه: تناقضات التحالف وصمت واشنطن / حجي قادو
- إيران… لا تراجع أبداً أمام الديكتاتورية! / عبدالرحمن کورکی مهابادي
- الفلسطينيون طاقات وازنة وعيون شاخصة باتجاه الوطن / نبيل محمودالسهلي


المزيد..... - لماذا أثار-مجلس السلام- بغزة انتقادات في إسرائيل؟
- اعتقال المئات من العناصر الرئيسية المثيرة للشغب في ايران
- شهداء برصاص الاحتلال جنوب غزة وسموتريتش يدعو لإغلاق مركز الت ...
- بوتين يتلقى دعوة للانضمام لمجلس سلام غزة ومخاوف من تهميش الأ ...
- 6 إشارات تحذيرية لإدمان الإنترنت و3 نصائح لا تتجاهلها
- كأس الأمم الإفريقية في المغرب: نجاح لم يكتمل؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رد على مقالة مالك بارودي!! خواطر لمن يعقلون - ج20 / طلعت خيري - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف