أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ورقة عن المواجهة والقمع وإشكالية العلاقة بين الضحايا والجلادين! / أحمد الناصري - أرشيف التعليقات - شكراً عزيزي أبا زهراء - أحمد الناصري










شكراً عزيزي أبا زهراء - أحمد الناصري

- شكراً عزيزي أبا زهراء
العدد: 553745
أحمد الناصري 2014 / 6 / 9 - 20:14
التحكم: الكاتب-ة

شكراً عزيزي أبا زهراء...نقول آراءنا وما نؤمن به من نزوع إنساني كبير وجميل وفيه إدانة للعدو والعدوان، على أن لا نساير العدو أو نستسلم له. تجاربنا كثيرة وغنية وهي طاقة لا تنصب يقف في مقدمها الشهداء ومن وقفوا إلى جانب الناس. يبقى حقنا في الكتابة والتسجيل حق لا ينازعنا عليه اأحد ولا نساوم عليه وسنساهم بكل جهد للمراجعة السابقة والمساهمة في الوضع الحالي والكارثة العميقة الراهنة ... مودتي المعهودة لك.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ورقة عن المواجهة والقمع وإشكالية العلاقة بين الضحايا والجلادين! / أحمد الناصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ملاذ الطمأنينة: إله آينشتاين / كرم نعمة
- فضفضة 3 / شيرزاد همزاني
- شعر المختالين / يونا شيفر
- الشعب العربي الأهوازي بين سندان الظروف الاقتصادية ومطرقة الأ ... / جابر احمد
- صرخة لإنقاذ جيل يحارب الفوضى من أجل حقه في التعلم / سلامه ابو زعيتر
- محمد صلاح الملك المصري وعرش الكرة الإنجليزية هل كانت هناك مؤ ... / احمد البهائي


المزيد..... - إيران: أمريكا تستعد لاستئناف عملياتها العسكرية بدعم من دول ب ...
- وكالة فارس: الرئيس الإيراني يتوجه إلى نيويورك خلال أيام لحضو ...
- بن غفير يطالب بإعدام منفذ هجوم نفيه تسوف وسط الضفة
- سوريا.. توقيف العميد الطيار زكريا سنون رئيس عمليات الفرقة 22 ...
- ماليزيا.. نجيب رزاق يسعى لاستيفاء شروط الإفراج ودفع غرامة 12 ...
- وزير تايواني في زيارة نادرة للصين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ورقة عن المواجهة والقمع وإشكالية العلاقة بين الضحايا والجلادين! / أحمد الناصري - أرشيف التعليقات - شكراً عزيزي أبا زهراء - أحمد الناصري