أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انهم لا يقدرون الله حق قدره بل يسخفونه ايضا. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الله والانبياء و الجبابرة وحدة و ازدواجية - علاء الصفار










الله والانبياء و الجبابرة وحدة و ازدواجية - علاء الصفار

- الله والانبياء و الجبابرة وحدة و ازدواجية
العدد: 553563
علاء الصفار 2014 / 6 / 8 - 20:50
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي استاذ سامي لبيب
لقد ابدعت فياختيار الايات و الاحاديث التي ترصد الشخصنة و الى جانب ذلك التاريخية التي تعكس بلادة الوعي و الشعوب و الاساطير.شكراً على الروح المداعبة و التي اعطت للاسطورة وجهها الجميل ولم تأثر على سرد وروحية المقال الناقد لبشرية النص, ومع احتراما للتطور الفكري و الفلسفي للاديان التوحيدية و تلاقحها مع الفلسفة اليونانية, لكن لنضحك قليلا من الخرافة والجهل البدائي للبشرية طبعا لقد كان موسى شخصا غريبا الاطوار و بقصة مكررة من حضارة غابرة في سومر,لاعلينا!و هو ناتج من يتوهم الانبياء احيانا بانهم فوق البشر وهو ناتج من مركب تعقيد و جنون العظمة, لذا يتبادل الانبياء جميعهم الادوار مع الله.فجميع الانبياء تحيطهم القدسية ويرعاها الانبياء بعناية من اجل تثبيت دورهم في اقوامهم, فهم حكماء الامة و الاباء الروحيين للشعب.لذا غضب الله هو غضب النبي ذاته و هو غضب النبي.لذا جاءت الابتر.تبت يدا.امكر الماكرين.اقدم زوجاتكم للنكاح لنا...فهنا يتجسد بلادة الاساطير و سذجة اساليب الانبياء. فهو فعلا يأخذ الناس على قدر عقولهم.دور الانبياء صارشكل لدور الدكتاتور في ارهاب الشعب وتركيعه.الانسان هو الله!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انهم لا يقدرون الله حق قدره بل يسخفونه ايضا. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - (برواز شوق) بين عكّا وغزّة / حسن مدن
- مؤتمر الخبراء الليبيين: تشتت البوصلة بين خطاب الطموح وواقع ا ... / حسين سالم مرجين
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها / مزهر جبر الساعدي
- سلمان منصور.. وداعاً لمن حمل أثقالنا -حين يصبح الجمل وطناً & ... / مروان صباح
- هل انتهى دور الأحزاب الكردية؟ الثورة والكفاح قرار الشعب وليس ... / آراس اليوسف
- يأتي / ميشيل الراهب


المزيد..... - بعدسة إماراتي.. ملامح العمارة المنسية في أبوظبي
- أول تدوينة لوزير خارجية عُمان بعد لقاء عراقجي في إيران
- عقوبات ترامب الاقتصادية الجديدة على إيران.. هل بقيت أوراق ضغ ...
- أين يتوزع أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين في أوروبا؟
- عبارات يوم المرأة الإماراتية بالإنجليزي والعربي
- برا وبحرا إلى مضيق بيرينغ!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انهم لا يقدرون الله حق قدره بل يسخفونه ايضا. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الله والانبياء و الجبابرة وحدة و ازدواجية - علاء الصفار