أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - رد على رد الكاتب - فؤاد بلمودن










رد على رد الكاتب - فؤاد بلمودن

- رد على رد الكاتب
العدد: 552908
فؤاد بلمودن 2014 / 6 / 5 - 15:39
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ المحترم السيد صادق أطفيش
انا إسمي فؤاد بلمودن وهو إسم مذكر وليس مؤنت، لا يهم.
تعقيبي على كلامك سيكون مختصرا، فلن أناقشك في الوقائع التي سردت لأنه لا شيئ منها يستقيم حجة لك في إثبات فشل الاسلام السياسي، سواء التجربة التركية أو الماليزية أو التونسية، ومرة أخرى أنا مكصر على نفي العلمية والموضوعية عن خطابك، فأنت لم تحدد معايير الفشل السياسي كما هو معروف في حقل العلوم السياسية وفي علم الاجتماع السياسي، هل معناه السقوط في الانتخابات وهو ليس مقياسا حتى في الدول الغربية فسقوط حزب لا يعني نهاية مشروعه، لأن الديمقراطية مبنية على التداول السلمي على السلطة، ولعل تعرف أنه لم تحدث انتخابات نزيهة وقدر للاسلاميين المشاركة فيها الا كان النصر والاكتساح الانتخابي حليفهم، فأين هو السقوط ، اللهم إذا كنت تعبر أن الاسقاط بالانقلابات كما حدث بمصر عملا شرعيا وقبلها بالجزائر، أو التدخل الأجنبي الاستعماري والحصار كما حدث بأفغانستان وفلسطين عملا مشروعاـ نحتاج استاذي صادق للكثير من من التأني قبل إطلاق الأحكام بصدد موضوع كهذا للأسباب الآتية:
الاسلام السياسي ليس ظاهرة واحدة متجانسة بل هي خليط من التجارب المتباينة مكانا وزمانا ونشأة ونضجا وتجربة وهو ما ينعكس على تجاربها السياسية مما يجعل النظر اليها على انها شيء واحد أشبه بوضع البيض في سلة واحدة
أن العمر الافتراضي للظواهر الاجتماعية أطول مدى حتى من عمر الإنسان، ولذلك فالتنبؤ بالفشل حكم متسرع وغير سديد فالاشتراكية كإديولوجية وفلسفة ظهرت في القرن 19 وطبقت مضامينها في القرن 20 ولم نحكم على فشلها الا فيث نهاية القرن بعد استنفادها لكل أوجه
الاعمال والتشغيل لأطرها النظرية والفلسفية،
أن وجود اختلالات في ونواقص في تجارب بعض تيارات الاسلام السياسي لا يعني انها فاشلة بل هو جزء من سنة التطور البشري التي يخضع لها الانسان وقد اثبتت التجارب ان التيارات الاسلامية لها قدرة على تقويم الذات ومراجعة اقكارها وتوجهاتها مما يؤشر على ان الاسلام السياسي نسق منفتح على الحكمة الانسانية وليس بنية جامدة وساكنة
وأخيرا المطلوب هو المساهمة في بث خطاب الوفاق الذي يسهم في ترشيد الظاهرة السياسية العربية ويوحدها بكل توجهاتها الاسلامية والعلمانية نحو المشتركات وليس بأن نملأ الارض صراخا بالنبوءات والتكهنات غير الواقعية لأنه انتهى زمن الانبياء بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، تحياتي لك استاذ صاذق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفرات… حين ضاق النهر بأوجاع البشر / ماهين شيخاني
- عباس أو سيرة التلاشي: تفكيك الذات والهامش في متوالية “صنائع ... / عصام الدين صالح
- اجراس الكنائس / زين الحسن
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء الأربعو ... / نيل دونالد والش
- حفار القبور لا يخطئ الموعد / أكرم شلغين
- العراق بين تبديل الأمكنة وعجز التغيير الداخلي / جورج منصور


المزيد..... - ازدهرنا في أيام الحرب مع أوكرانيا وهذا أزعج التنين الورقي
- لاقى تفاعلا واسعا.. منتخب البرازيل يعلن أرقام قمصان لاعبيه ف ...
- من بيليه إلى ميسي.. 11 أسطورة صنعوا تاريخ كأس العالم
- نتنياهو يتوعد بتوسيع الحرب في لبنان.. ومجلس الأمن يتحرك
- الأول له في تركيا.. كانيي ويست يحيي حفلا جماهيريًا بإسطنبول ...
- فيديو متداول بزعم ارتباطه بـ-هجوم إيراني على قواعد أمريكية-. ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - رد على رد الكاتب - فؤاد بلمودن