أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تعرية الأجساد .. باسم الحرية وتحت شعار جسدي ملكي / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - تابع - محمد الحداد










تابع - محمد الحداد

- تابع
العدد: 552903
محمد الحداد 2014 / 6 / 5 - 15:17
التحكم: الحوار المتمدن

فهنا نكون بالفعل قد جزأنا الحرية لتكون وفق مبدأ ما هو مقبول منها وغير مقبول، وبالتالي ثقافتنا المجتمعية هي التي ستحدد هذا المقبول، كما أوضحت لك بمثالي حول الطوارق وبعض القبائل البدائية
فمثلا فعل تعري امينة التونسية لن يجدي نفعا لو قامت به في ساحل للعراة في فرنسا مثلا، لانهم جميعا عراة
ولكنه جاء بنتيجة عندما حدث امام السفارة المصرية والتونسية في باريس
أخيرا أخبرك لم طرأ على بالي الصغار دونا عن الكبار في تساؤلك
الصغار نكون نحن المسؤولين عن تربيتهم وقيمهم، وبما أن التعري ليس قيمة أخلاقية مقبولة ومنتشرة حاليا، لذا وجب إبعادهم عن التأثر بها ما داموا صغارا، كي لا تنشأ لديهم رواسب مستقبلية بسببها
أما الكبارفقد وصلوا لعمر يستطيعون التحكم بخياراتهم، ولهم كامل الحرية بذلك، من قبول التعري أو رفضه
بينما الصغير لا يمتلك تلك القدرة على التحكم بخياراته، وبتعرضه للتعري نكون قد اقتحمنا حيز براءته وشوهناه
أما استخدام التعري كسلعة، فهذا حاصل منذ قديم الزمان، حتى في أوقات قمة التمسك بالمنظومات الدينية نجد هناك تعري يمارس بالجبر ضد السبايا والغلمان
أنت حرة بكل شيء حتى بجسدك ما دمت لا تؤثرين على حرية الآخر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تعرية الأجساد .. باسم الحرية وتحت شعار جسدي ملكي / فؤاده العراقيه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة في مقولة العروبة الناعمة / قصي غريب
- النتائج العملية لتراكم رأس المال في صناعات تكنولوجيا المعلوم ... / ذياب فهد الطائي
- الفلسفة كمجهر فكري يرصد الظواهر ويكشف الحقائق / زهير الخويلدي
- التفاعل الجدلي بين الموروث الحيوي والسيادة الثقافية / غالب المسعودي
- كيف يشكل تنظيم امتحانات موازية خطرا على وحدة البلاد؟ / تاج السر عثمان
- كيف يساهم الفن فى حل المشكلات / سامح سعيد عبد العزيز


المزيد..... - -خطوط حمراء- ومواقف متباينة في المفاوضات النووية بين أمريكا ...
- من هو طارق رحمن رئيس وزراء بنغلاديش الذي أمضى 17 عاماً في ال ...
- -أربعاء الرماد- يفتتح الصوم الكبير: ملايين في الفلبين يشاركو ...
- لامين يامال يتفوق على مبابي وفينيسيوس في إحصائية مثيرة!
- مباحثات أمريكية مع حفيد كاسترو مع تشيد ترامب خناقه الاقتصادي ...
- دليل تنظيم الأدوية في رمضان: إرشادات طبية لتجنب المضاعفات أث ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تعرية الأجساد .. باسم الحرية وتحت شعار جسدي ملكي / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - تابع - محمد الحداد