أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا يشتمونني؟ / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - أعتذر إن آلمتك.. - صائب خليل










أعتذر إن آلمتك.. - صائب خليل

- أعتذر إن آلمتك..
العدد: 5528
صائب خليل 2009 / 1 / 15 - 10:26
التحكم: الحوار المتمدن

أخي العزيز احرجتني بلطف وكرم إجابتك، رغم أنك لم تجبني في المقالة السابقة. وأنا أعتذر عن خشونتي معك فقد كانت اندفاعة ذهبت أبعد مما يجب.
أما لماذا ذهبت إلى هذا الحد، فلأنني أرى أنك ايضاً جرحتنا في كلامك كثيراً. وها أنت هنا تصف الدولة العنصرية الأخيرة والوحيدة في العالم والتي توجه عنصريتها القبيحة إلى شعبك الذي تريد له الحرية والحياة الكريمة، تصفها بأجمل الأوصاف، وبالتالي فأنت تؤكد أن عنصريتها ضد هذا الشعب صحيحة، وهذا جرح كبير.
ثم يا أخي العزيز من قال أن هناك تناقض وبدائل بين الحكام العرب وإسرائيل ومن قال انهم يقفون في خندقين متقابلين؟ الم يكن دور الخرتيت الهرم أن يحاصر سكان غزة حتى وهم تحت النار الإسرائيلية؟ ألا يبيع لهم الغاز مخفضاً وشعبه يموت من الجوع وفردهم يعيش بأعلى المستويات في العالم؟ وملك الأردن الذي اضطهدك، أليس من أقرب اصدقاء إسرائيل؟ الا تسهم إسرائيل -أعدل الناس- في الحفاظ عليه وإبقائه مسلطاً على شعبك الذي تحملت من أجله ما تحملت؟

نعم، معك حق، يجب رغم كل شيء مناقشة الأمور بهدوء لكن احياناً حين يكون الخطأ فضيعاً، كما اعتبرت أنا خطأك، ويأتي في وقت خطير كهذا، فإننا نفقد قدرتنا على الهدوء، ومع ذلك لا بد من الإعتذار، وهو ما افعله هنا فتقبل اعتذاري آملاً تفهمك موقفي.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا يشتمونني؟ / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 9. -قانون الوجوه الغريبة- — التصنيف الأمني كأداة للإبعاد / عماد حسب الرسول الطيب
- تيار -ما بعد الإدراك- في سياق فلسفة الإدراك المعاصرة: دراسة ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- نصوص نوبلية / عماد أبو حطب
- لا تتهاون فيما يُطبع على جدران الذَّاكرة: -فريدريك دوجلاس- / نعيمة عبد الجواد
- تشرين الأفق* / إشبيليا الجبوري
- بين حرائق الحرب واحتراق الحب: حين تُصادر الظروف حق الإنسان ف ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - كاتي زكاريا.. ترامب يعلن عن خليفة كارولين ليفيت في البيت الأ ...
- أول تعليق لترامب على استهداف الحوثيين لمطار الملك خالد
- بوتين وترامب.. اتفاق الطاقة يحبط زيلينسكي
- حادث سير بمشاركة ابنة لويس إنريكي وصديقها يسفر عن مصرع شاب
- معارضو إنفانتينو يسعون لإقناع فينغر بالترشح لرئاسة الفيفا
- هل تتجه إيران للدخول إلى النادي النووي؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا يشتمونني؟ / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - أعتذر إن آلمتك.. - صائب خليل