أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - الاسلام السياسي يتقوى ويتجذر رغم محاولات إفشاله - [email protected]










الاسلام السياسي يتقوى ويتجذر رغم محاولات إفشاله - [email protected]

- الاسلام السياسي يتقوى ويتجذر رغم محاولات إفشاله
العدد: 552700
[email protected] 2014 / 6 / 4 - 18:52
التحكم: الكاتب-ة

أستسمح الاستاذ الفاضل صادق إطميش في نقد مقالته، فمنهجيا تغيب المقاربة العلمية المبنية على الوقائع والتحليل العلمي إلى سيادة نزعة إيديولوجية استهدافية قبلية غايتها توظيف كل الاحداث والحوادث حتى وان كانت غير مكتملة لتقرير نتيجة واحدة هي فشل ما يسمى بالاسلام السياسي، أما على مستوى الوقائع والشواهد المسوقة لتقرير هذه النتيجة السابقة لأوانها، فتم الحديث عن النموذج المصري والتونسي وكيف أن الجماهير أسقطت مشروه الاخوان والنهضة تباعا، وهي مغالطة فجة ترتقي لمستوى الكذب الصريح والتزييف السمج، فالذي شاهدناه هو فوز الاخوان المسلمين في خمس استحقاقات انتخابية متنوعة( الاستفتاء على الدستور +مجلس الشعب+مجلس الشورى+الرئاسة..) رغم حجم المنافسة الشرسة ورغم تحالف الدولة العميقة الفاسدة مع تيارات علمانية ويسارية ومع قوى اقليمية ودولية، والأمر ذاته بالنسبة للنهضة التونسية حيث حصلت على غالبية مقاعد المجلس التأسيسي، أليست هذه مؤشرات حقيقية عن نجاح الاسلام السياسي شعبيا حيث لم يخسر معركة انتخابية قط، أما الاسقاط والافشال فتلك قضية أخرى ليس للشعب يد فيها، فالاخوان أسقطوا بانقلاب عسكري تم تدبيره من قبل سفيرة امريكا وملك السعودية وامير الامارات ونفذه وزير الدفاع بدعم يساري علماني ، وقد أثبتت الانتخابات المصرية الاخيرة التي لن تشارك فيها سوى 6 في المائة مدى شعبية الرئيس محمد مرسي والاخوان، أما النهضة فدخلت في توافق تنازلت بموجبه عن الحكومة لصالح حكومة تكنوقراط بعدما ادركت حجم المؤامرة في الداخل والخارج ولم يكن ذلك اسقاطا لأنها لازالت القوة السياسية الاولى في البلاد وفي المجلس التأسيسي، وستثبت الانتخابات القادمة مدى تجدرها الشعبي، ثم إن الكاتب المحترم تجاهل تجارب الاسلام السياسي الأخرى الناجحة والتي صارت مضرب الأمثال في العالم وهي التجربة التركية والتجربة الماليزية، وهو تجاهل يرقى لمستوى الخطيئة العلمية لأن مقاربة أي ظاهرة سوسيولوجية لا يمكنه أن يكون انتقائيا حسب هوى الكاتب ، ورغم تعريجه على التجربة التركية الا انه أصر على بخسها حقها متجاهلا انتصاراتها الكاسحة على المشروع الدكتاتوري اليساري العلماني القومجي الاتاتوركي المتخلف ومستحضرا بعض الاشكالات الطائفية الموروثة مثل القضية الكردية التي هي من الازمات الموروثة عن الدولة العلمانية أصلا، وقد أصر الكاتب على إدخال التيارات الطائفية والقوى العنفية تحت مسمى الاسلام السسياسي وهو خلط مقصود يتغيى الامعان في تشويه الظاهرة الاسلامية ، كما أن من مقتضيات الدراسة العلمية استحضار المدى الزمني للظواهر المدروسة فإذا كنا قد احتجنا لنصف قرن لنحكم على الدولة القومية والقطرية العلمانية بالفشل فهل سنحكم بالفشل على تجربة حكم لا تتجاوز شهورا يكتنفها من التربص الداخلي والخارجي ما يجعل نجحها شبه مستحيل. وأخير أود تنبيه الكاتب المحترم أن فشل حزب أو أحزاب سياسية معينة لا يعني بالضرورة فشل ظاهرة معينة ، ففشل الأحزاب ذات الطابع الاسلامي لا يعني أن ظاهرة الاستمداد القيمي من الاسلام سوف تنتهي بل إن هذا الاستمداد القيمي من الدين سيظل هو مصر إلهام لغالبية المثقفين والفنانين والادباء والسياسيين ومعهم الجماهير الشعبية بمختلف طبقاتها وهو ما يؤشر على عدم انتهاء ظاهرة الاسلام السياسي أو فشلها أو موتها بالنظر لصلابة الحاضنة الشعبية التي لم تفلح سياسات بنعلي ولا لا مبارك وغيرها من النظم العلمانية الكاسدة قيميا والمفلسة سياسيا ه في تجفيف
منابعها المتدفقة
تحياتي للأستاذ صادق إطميش


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حرب الروايات: هل تخفي واشنطن وتل أبيب خسائرهما في مواجهة إير ... / زياد الزبيدي
- فيضان نهر ديالى انتفاضة ضد التلوث والنفايات / وليد خليفة هداوي الخولاني
- الهوية الوطنية بين الدين والعقل: نحو تأسيس أخلاقي جامع / محمود نجم الدين المعمار
- عالم ينفث الدخان ويتغذى بالكذب والبهتان ..الى متى ؟؟؟؟؟ / بوشعيب حمراوي
- الظروف الاجتماعية: في حقبة يسارية / جعفر حيدر
- عبد الكريم قاسم: في نظر الواقع الحيادي / جعفر حيدر


المزيد..... - مسيرة في تونس مناهضة للعنصرية ضد المهاجرين
- إسلام آباد تتحول إلى محور تفاوض رئيسي بين أمريكا وإيران.. إل ...
- الكويت.. اعتقال 24 ورصد 8 هاربين متورطين في مخطط -يمس بأمن ا ...
- رواد مهمة -أرتيمس 2- يعودون إلى ديارهم بسلام بعد إكمال مهمة ...
- بين لغة الأرقام وبريق المؤثرين: هل انتهى -حلم دبي-؟
- ارتفاع أسعار الوقود.. مصر وتركيا في مواجهة فاتورة باهظة للحر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - الاسلام السياسي يتقوى ويتجذر رغم محاولات إفشاله - [email protected]