أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - لايوجد اسلام سياسي ,بل ارهاب احزاب اسلاميه - محمد سعيد










لايوجد اسلام سياسي ,بل ارهاب احزاب اسلاميه - محمد سعيد

- لايوجد اسلام سياسي ,بل ارهاب احزاب اسلاميه
العدد: 552313
محمد سعيد 2014 / 6 / 2 - 22:34
التحكم: الكاتب-ة

تساؤلات تطرح ...هل فعلا توجد حركات او احزاب سياسيه اسلاميه ؟ ام انها حركات تجهيل وتحطيم اراده الانسان في التفكير السليم ,والدليل واضح وتؤكده الاحداث في العراق - الجديد- فما يحدث حاليا من تحشيد الملايين الجهله من البشر في مواكب المزارات للاضرحه وتابين ذكري ميلاد او وفاة او استشهاد امام تحول الي ادوات تسويق مربحه للاحزاب السياسيه الملتفه تحت عباءة ما يطلق عليه الاسلام .
فالاسلام السياسي الحالي باحزابه المختلفه فرضته اوضاع قاهره واستكمالا لمخططات استعماريه رهيبه قد تكون غير معلنه او معروفه للراي العام الجاهل حيث ظل الاسلام السياسي يستخدم وعبر التاريخ الحديث من قبل القوي العظمي ,خصوصا الولايات المتحده لتركيع الشعوب واستمرار قهرها .
عليه اصبح بالمنظور الواقعي , او ريما ارتضي حمله لواءه بانهم قوي مرادفه للارهاب الفعلي علي الكره الارضيه ,لان من تولي تنفيد اهدافه وغاياته انطلق من اراده الهيه عليا لايمكن تجاوزها, بل يصبح كل من عارضها كافرا وملحدا يستحق ليس فقط اللعنه والعقاب الابدي ,بل يجب ان يقتل ويباد , وهذا حسب مفهوم الاسلام السياسي ومن دون مواربه - ان الكافر مصيره القتل .. اليس هذا ارهاب حقا وحقيقه. . .
فكل ما يقال عن احزاب او حركات سياسيه اسلاميه لا تحدوا ان يكون كلاما طويائيا او انها من باب المجالات او المروغات والالاعيب السياسيه التي فرضت باطلا علي المسرح السياسي والحياه في بلدان الاستبداد الشرقي و عبر اساليب الدبلوامسيه السياسيه اليساريه القارصه, بالتالي تحولت الي حق مشاع او امرا واقعا لابد علي الناس قبوله والتمشدق به تحت رايات او شعارات -الاعراف والتقاليد والعادات والتراث الاجتماعي البائس -. خصوصا حينما تمكنت حفنه من هولاء الغلاة والقوي المتخلفه وباسناد الراسماليه العالميه المتوحشه من قهر الشعوب الاسلاميه وتضيع الوعي الاجتماعي العام وتجنيد جهله المجتمع لمارب خاصه لاعلاقه لها , من حيث المحتوي بالدين الاسلامي الحنيف وما جاء به من امال اصلاحات حقيقه مرتجي في عهد الرسول الاعظم والدوله الراشديه التي بعدهم علي ما يبدو توقف الاسلام وظلت السياسيه حاكمه التي لابد من تقييم اوضاعها وما قدمته للمسلم الفرد من انجازاات او مصائب وكوارث . ,


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الأفعى. قصة قصيرة / محمود الصباغ
- إدغار موران: العيش داخل المعنى و على حافة السؤال / الهيموت عبد السلام
- موجة اعترافات تعيد فتح ملفات الدم في سوريا: محمد جعفر والحول ... / أحمد سليمان
- الفرات… حين ضاق النهر بأوجاع البشر / ماهين شيخاني
- عباس أو سيرة التلاشي: تفكيك الذات والهامش في متوالية “صنائع ... / عصام الدين صالح
- اجراس الكنائس / زين الحسن


المزيد..... - البرازيل تعزل رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا وسط تفش ...
- مسلحو الهجري يمنعون طلاب السويداء من إجراء امتحاناتهم بدمشق ...
- كيف أفرغت سياسات ترمب مؤسسات أمريكا من آلاف المحامين؟
- مرشحا الرئاسة في كولومبيا يتوجهان لجولة إعادة
- ترامب يحسم الجدل: الاتفاق يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي ...
- كولومبيا تتجه إلى جولة حاسمة بين اليمين واليسار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - لايوجد اسلام سياسي ,بل ارهاب احزاب اسلاميه - محمد سعيد