أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فلما قضى زيد منها وطرا زوّجناكها - تحليل منطقي وأسئلة عقلانيّة / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - حتى يتعرف الناس على محمد - جحا الأيطالي










حتى يتعرف الناس على محمد - جحا الأيطالي

- حتى يتعرف الناس على محمد
العدد: 552112
جحا الأيطالي 2014 / 6 / 1 - 23:02
التحكم: الحوار المتمدن

هناك قصة لكيفية تبني زيد..توضح أن زيدا أحب ((محمدا)) كأب..ورفض عائلته أو البقاء معها من أجل محمد.. فبادله محمد مشاعر الأبوية..الى حين أن رأى زوجة المتعوس زيد وهي لابسة ملابس خفيفة فأنقلبت مشاعر الأب الى مشاعر كازانوفا:(( يا زيد أتعرف هؤلاء قال: نعم هذا أبي وعمي وأخي فقال عليه الصلاسم: فهم من قد عرفتهم، فإن اخترتهم فاذهب معهم، وإن اخترتني فأنا من تعلم قال له زيد: ما أنا بمختار عليك أحدا أبدا أنت معي بمكان الوالد والعم قال أبوه وعمه: أيا زيد أتختار العبودية قال: ما أنا بمفارق هذا الرجل، فلما رأى رسول الله صوصوسلم حرصه عليه قال: اشهدوا أنه حر وإنه ابني يرثني وأرثه، فطابت نفس أبيه وعمه لما رأوا من كرامته عليه عليه الصلاسم، فلم يزل في الجاهلية يدعى زيد بن محمد حتى نزل القرآن: ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ. فدعي زيد بن حارثة.)) هكذا كافيء محمدا من احبه كوالده ورفض عائلته من أجله....بل كانت الخاتمة اللعينة بأن وضعه كرأس حربة لمجموعة بدو هاجموا جيش الروم علما أن الرجل لم يعرف عنه أنه فارس أو قائد في يوم من الأيام.!!مع العلم انه تلقى الحجارة ليقي محمد يوم الطائف.!!..يعني في الأخير قام بتصفيته

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فلما قضى زيد منها وطرا زوّجناكها - تحليل منطقي وأسئلة عقلانيّة / مالك بارودي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ألف ليلة وليلة منبع الواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية / عبد المنعم عجب الفَيا
- النفط بين العراق والكويت، غبنٌ واضح / باسم محمد حسين
- أمريكا تفقد العلم والفضيلة / ترجمة سعيد مضيه
- في مسألة التوطين المسرحي !! / نجيب طلال
- سوار مطانس: سقوط المعبد الأخير عنوان رواية للكاتبة دينا سليم ... / دينا سليم حنحن
- بين الفاتورة والإيصال / نعمة المهدي


المزيد..... - -على خطاه-.. السعودية تطلق رسميا مشروعا لتوثيق طريق الهجرة ا ...
- منها اليوجا.. 7 تمارين تساعد على تنشيط الدورة الدموية
- جسدك لا ينسى.. الأرشيف الخفي للقلق اليومي والمشاعر المكبوتة ...
- زعيم الأقلية بمجلس الشيوخ يهاجم دائرة الهجرة والجمارك: مارقة ...
- 5 خطوات بسيطة لجهاز هضمي صحي خلال رمضان
- إضراب عمال شركة الشحن الوطنية الإسرائيلية احتجاجا على خطط بي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فلما قضى زيد منها وطرا زوّجناكها - تحليل منطقي وأسئلة عقلانيّة / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - حتى يتعرف الناس على محمد - جحا الأيطالي