أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عامر عبدالله ..كما عرفته ليس شيوعياً..؟ / طلال شاكر - أرشيف التعليقات - لماذا حجبتم تعليقي ماركس ليس ماركسياً - عبدالخالق حسين










لماذا حجبتم تعليقي ماركس ليس ماركسياً - عبدالخالق حسين

- لماذا حجبتم تعليقي ماركس ليس ماركسياً
العدد: 550649
عبدالخالق حسين 2014 / 5 / 25 - 20:34
التحكم: الحوار المتمدن

السيد المحرر المحترم
أضم صوتي إلى الزميل كاتب المقال الأستاذ طلال شاكر، فتعليقي على تعليق الأستاذ جاسم الزيرجاوي ليس فيه ما يخالف قواعد النشر، بالعكس أراه محفزاً للنقاش الفكري المفيد خاصة وأن ينشر في موقع اسمه الحوار المتمدن غرضه تشجيع الحوار، أرجو بيان النقاط المخالفة في تعليقي رجاءً

مع التحيات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عامر عبدالله ..كما عرفته ليس شيوعياً..؟ / طلال شاكر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ورشان العاشقين ... إلى روح الزجال امحمد الصقلي / محمد نور الدين بن خديجة
- التنظيم كقوة مادية: لماذا تنتصر الشبكات على المبادئ؟ / تيار الثورة الاشتراكية
- جبنة وفئران وهر أمعط / طالب جانال
- لك وحدك / هاجر مصطفى جبر
- الحريةُ في زمنِ الاستلاب: رحلة في رواية انتحار تكتيكي للدكتو ... / داود سلمان عجاج
- تصاعد خروقات الاحتلال في قطاع غزة / سري القدوة


المزيد..... - جماهير باريس سان جيرمان تحتفل بقوة بعد التتويج بدوري أبطال أ ...
- اعتقال وكيل وزير النفط ومدير مصفى بيجي يفتح ملف فساد خطير في ...
- صراع الاستحقاق المسيحي يفتح مواجهة بين -صويانا- و-بابليون-
- برامج ساهمت برفع مبيعاتهم وتحسين وضعهم الاقتصادي
- لعنة النهائيات القارية تلاحق أرسنال بعد خسارته دوري أبطال أو ...
- نتنياهو يدرس توسيع السيطرة البرية إلى 70% من مساحة قطاع غزة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عامر عبدالله ..كما عرفته ليس شيوعياً..؟ / طلال شاكر - أرشيف التعليقات - لماذا حجبتم تعليقي ماركس ليس ماركسياً - عبدالخالق حسين