أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المسيحية دين لا يعرف المحبة.. جِئْتُ لأُلْقِيَ عَلَى الأَرْضِ نَاراً / حسين شبّر - أرشيف التعليقات - ما قل ودل - متفرج










ما قل ودل - متفرج

- ما قل ودل
العدد: 54949
متفرج 2009 / 10 / 20 - 19:47
التحكم: الحوار المتمدن

الكاتب لا يحتكم الى اى تفسير مسيحى للايات ...فهو يلويها لتقول ما يعجبه ....ويجتزىء قصه المرأه الكنعانيه ...ويفترض برغم عدم وجود دليل مادى من الانجيل ان الحروب السياسيه التى قادها الصليبيون راجعه للاخلاق المسيحيه....والتى يلف ويدور الكاتب ليبرز لنا رأيه الشخصى هكذا بدون دليل ...ولذلك فما قل ودل هو أيضا قول سليمان الملك فى الكتاب - لا تجاوب الجاهل فى حماقته لئلا يصير حكيما فى عينى نفسه-.....بلا رد على لاشىء

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المسيحية دين لا يعرف المحبة.. جِئْتُ لأُلْقِيَ عَلَى الأَرْضِ نَاراً / حسين شبّر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مداخلة حول كتاب -عبيد الحظ- الجنود السودانيين وحرب النهر - 1 ... / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- حين يصير القتل إجراء روتينيًا / عماد أبو حطب
- المؤتمر الاسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة!! / نساء الانتفاضة
- ماذا لو كان فاروق هلال رجل دين؟ / طارق فتحي
- مجزرة تل الدموية والنزعة الإرهابية للاحتلال / سري القدوة
- عودة إلى الذات / عاتية سلام


المزيد..... - أرقام صادمة بعد شهر من زلزال فنزويلا.. قتلى ومفقودون وخسائر ...
- اعتقال 15 شخصاً في مواجهات بين مناهضي الهجرة ونشطاء حقوقيين ...
- بــــيـــــــــان من أجل إنقاذ قطاع النقل الطرقي
- -اتفاق الإطار- يعمق الانقسام اللبناني
- أسطول بحر البلطيق.. حماية مصالح روسيا
- الحرس الثوري الإيراني: إذا عادت إسرائيل إلى الحرب مجددا فسنل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المسيحية دين لا يعرف المحبة.. جِئْتُ لأُلْقِيَ عَلَى الأَرْضِ نَاراً / حسين شبّر - أرشيف التعليقات - ما قل ودل - متفرج