أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عقدنا السبعيني : ذلك العصر الذهبي الذي لن يعود / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - العراق لازال بحير والتقدم طريقه زكزاك والتشاؤمية ب - الدكتور صادق الكحلاوي










العراق لازال بحير والتقدم طريقه زكزاك والتشاؤمية ب - الدكتور صادق الكحلاوي

- العراق لازال بحير والتقدم طريقه زكزاك والتشاؤمية ب
العدد: 549419
الدكتور صادق الكحلاوي 2014 / 5 / 19 - 22:13
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي أستاذ جاسم-انا معك ان في بلادنا كثير من الأمور السلبية وبعضها وكاءنه ردة للوراء
انا ولدت قبلك بأكثر من لابع قرن-هكذا اخمن-وانا فطنت على الحياة واتذكر الكثير من مناظرها ومفرداتها قبل سبعيناتك بما لايقل عن ثلاثين سنه واتذكر ان مصادفتك لشخص في حذاء في 1940 حتى في بغداد يستدعي الاستفسار عن اصوله وفصوله
واتذكر انني حينما أرسلت ناشطا فلاحيا من قبل المدينة عام 52 سرعان ماشعرت بسهولة مهمتي لان مدينة جنوب العراق كانت تسخر بالاميين فمابالك بالريف وهكذا فلمجرد معرفة الناس في مئات القرى باجادتي للقراءة والكتابة-وبعد ذالك بزرق الابر
ومعالجة الملاريا بالكنين-حتى أصبحت قبلة للمئات وصار العمل السياسي ميسرا بين الفلاحين حيث توسع العمل بشكل لايوصف وصار عندنا كوادر لعبت دورا هاما في 14تموز والنهضة التي اعقبته-واتذكر ان الاف الناس كانت تترقب اكل وجبة فيها لحم تترقب العيد وذبح الاقطاعي ل-ضحية-او التاجر في المدينة
واتذكر انني حصلت على الدتورا عام 66 وحينما عدت للوطن ظهر ان العراق لايملك حتى مئة من مواطنيه من ذوي الكفاءات وحينئذ كانت الرجعيه تحارب المثقفين بقساوة ليست اقل من محاربة البعث لها في ال


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عقدنا السبعيني : ذلك العصر الذهبي الذي لن يعود / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رسالة الى اليسار والمثقفين الكرد / سامي المالح
- الأنتحار في العراق..هل تحول الى ظاهرة؟! / قاسم حسين صالح
- عندما تصبح التجارة أداة للابتزاز السياسي: ماذا ‏تعني تهديدات ... / نظمي يوسف سلسع
- ذكريات جامعية عن الحزب واللحم الطريّ / ليث الصندوق
- عبليّن / زهير دعيم
- على مائدة الكلمة لماذا غسل يسوع أقدام تلاميذه؟ العظمة التي ا ... / رانية مرجية


المزيد..... - مخترق بيولوجي واسع الشهرة يحاول إطالة عمره يعلن أنه مصاب بمر ...
- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -استعراض لشخصيتنا-.. هذا ما قاله ميسي حول الفوز على منتخب مص ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- إيران تحصد أولى ميدالياتها في بطولة كوريا المفتوحة للباراتاي ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عقدنا السبعيني : ذلك العصر الذهبي الذي لن يعود / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - العراق لازال بحير والتقدم طريقه زكزاك والتشاؤمية ب - الدكتور صادق الكحلاوي