أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الانتخابات الأوربية القادمة / نهاية عصر الأحزاب الكلاسيكية / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - الاستاذ سيمون - عدلي جني










الاستاذ سيمون - عدلي جني

- الاستاذ سيمون
العدد: 549345
عدلي جني 2014 / 5 / 19 - 16:06
التحكم: الحوار المتمدن

اعتقد ان مصلحة الفرد الناخب صارت هي مؤشر الترمومتر ولم تعد الأيديولوجيات او العقائد كما ذكرت ولكن الخطورة ان هناك احزاب يمينية صعدت كرد فعل ضد الهجرة وتوحش الاسلام السياسي ليظل العالم رهين الفكر الفاشستي سيان العروبي الفاشل او الغربي الذي يعرف من أن توكل الكتف
تحية واحترام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الانتخابات الأوربية القادمة / نهاية عصر الأحزاب الكلاسيكية / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محمد أوزين: نحو إصلاح شجاع ودائم وعادل لمعاشات التقاعد في ال ... / أحمد رباص
- حين كانت الجماهير أكثر ثورية من قياداتها / عماد حسب الرسول الطيب
- إن غدا لناظره قريب وسيسقط اتفاق الإطار كما سقط اتفاق 17 أيار / جهاد حمدان
- كذبة باع الفلسطينيون أرضهم -فيلم “إكسدس” الصهيوني شوه الحقائ ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الموسيقى التي تُمنَع… والتي نسمعها في داخلنا / أكرم شلغين
- عناصر الفرح في -قصير فستان صبري- ميادة مهنا سليمان / رائد الحواري


المزيد..... - مفاجأة مدوية.. منتخب -عملاق- يودّع كأس العالم من دور الـ32
- منتخب ألمانيا -العريق- يودع مونديال 2026 مبكرا.. فيديو
- ناشطة ألمانية: أوروبا اتخذت مسار -الفاشية الجماعية- في مواجه ...
- تأكيد فرنسي–عُماني على حرية الملاحة في هرمز.. وإيران تحذّر ب ...
- وزير الدولة في موناكو: انفجار موناكو المفاجئ أول هجوم في تار ...
- فنزويلا.. غضب يتصاعد مع تأخر المساعدات لضحايا الزلزال وغياب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الانتخابات الأوربية القادمة / نهاية عصر الأحزاب الكلاسيكية / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - الاستاذ سيمون - عدلي جني