أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل يعتذر الله؟ / عدلي جندي - أرشيف التعليقات - استاذ عدلي و ضرغام - حازم (عاشق للحرية)










استاذ عدلي و ضرغام - حازم (عاشق للحرية)

- استاذ عدلي و ضرغام
العدد: 547943
حازم (عاشق للحرية) 2014 / 5 / 12 - 19:25
التحكم: الحوار المتمدن

ضرغام:

يا ضرغام اين انت يا رجل؟ , لازالت نفس مشكلة تالتعليقات الطائرة- موجودة؟ موضوع ممل , مش كدة؟
للصدفة جيد انك قلت تحية ضرغامية فى العنوان.

أستاذ عدلي:
تحياتى و ننتظر العودة حين ميسرة.
بالمناسبة اظن انى لمحت ان نيسان سمو مشغول الى اجل غير مُسمّى حسب احد تعليقاته الأخيرة, اتمنى ان يكون الأمر خير,
ومن الشلّة بتاعتنا ,ليندا غائبة من فترة نرجو لها ان يكون الأمر خير

تحياتى للجميع و امر سريعا على سامى لبيب فى آخر موضوعاته, عنده دوشة هناك من النوع إيّاه.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل يعتذر الله؟ / عدلي جندي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نصوص هايكو - رحلة قراءاتي / فاطمة الفلاحي
- تاريخ العراق المعاصر 1921-2011 للمؤرخة والكاتبة الامريكية ال ... / ابراهيم خليل العلاف
- دولة بلا قرار / مثنى إبراهيم الطالقاني
- 30 آذار: الأرض حين ترفض أن تتحول إلى ذكرى / رانية مرجية
- شرفات تطل على متاهات - 44 / نژاد عزیز سورمی
- الشِّعريّات: من بنية اللغة إلى تجربة الوجود الجمالي / محمد عبدالله الخولي


المزيد..... - هل أصبح الشباب دون الـ25 من العمر أقل سعادة من قبل؟
- تكتونية الصفائح.. لغز قديم يكشف العلماء بداياته على الأرض
- رحلة بلا توتر.. نصائح طبيبة نفسية لرحلة جوية أكثر هدوءًا
- المقاومة الإسلامية في العراق تقصف قاعدة أمريكية في الأردن
- إيران تغرق في «ظلام رقمي» مع استمرار انقطاع الإنترنت وسط الح ...
- 5 دول خليجية تتعرض لاعتداءات إيرانية جديدة السبت.. إليكم ما ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل يعتذر الله؟ / عدلي جندي - أرشيف التعليقات - استاذ عدلي و ضرغام - حازم (عاشق للحرية)