أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الجنس والسلام / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - ارام - جحا الأيطالي










ارام - جحا الأيطالي

- ارام
العدد: 547131
جحا الأيطالي 2014 / 5 / 8 - 21:53
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ ارام القصة ليست مع كون محمد راهبا أو زير نساء.! ماهو:((كازانوفا)) كان زير نساء.! لكن القصة مع التأثيرات السلبية التي لازلنا نعيشها الى اليوم ((كنتيجة لتعاليم هذا الرجل))..ها انت ترى كم هم اليوم محبي كازنوفا حول العالم..وانظر كم القصص والأفلام التي تناولت سيرة الرجل.! لكن على الأقل..محبي هذا الرجل (أي كازانوفا) لم يخطفوا أحد ولم يقطعوا رأس احد ولم يغتالوا احدا قط..أما بالنسبة للرهبان فمن قال أن كل الرهبان صالحين.!؟ فها انت تسمع الفضائح التي تطارد الكثير من هؤلاء..الصلاح ياسيد ارام كما قال المسيح لذلك الشاب اليهودي الذي سأله ،هو لله فقط أما البشر فلاابحث عن صلاحهم قط.! ولاحاجة لي بصلاحهم..لأنه كما يقول الكتاب:(( اعمال برنا كخرقة الطامث.!)) و:((الجميع زاغوا وفسدوا معا.ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد))..ثم ان كانت صورة الراهب هي مقياس الصلاح..فعليك أن تعلم أن البوذية لديها حركة رهبانية سبقت المسيحية بمئات السنين.! فهل هذا يعني ان البوذية على حق.!؟ يااخ ارام لاتضع صورة للصلاح وتكون مقياسا لديك لاراهب ولافلان ولاعلان..يكفيك فقط أن يكون المسيح وحده هو الصالح

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الجنس والسلام / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(6-16 ) / عطا درغام
- من السلام بالقوة إلى الغموض الاستراتيجي / محمد وهاب عبود
- دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام ) / احمد صالح سلوم
- الصراع المؤجَّل بين المشروع القومي الغربي والمشروع التوراتي ... / حسن خليل غريب
- دور الاعلام الواعي في بناء الوعي المجتمعي / حسنة الجنابي
- الاتفاقية العراقية - التركية (التحدي المتوقع للحكومة العراقي ... / حسين حيدر محمد الجزائري


المزيد..... - بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- بقشرة مغطاة بالشعر… كيف تضيف فاكهة -الرامبوتان- إلى أطباقك؟ ...
- استمرار تدفق أفواج شاحنات المساعدات من معبر رفح البري لإغاثة ...
- أطباء بلا حدود: تدهور كارثي في خدمات المياه والصرف الصحي بقط ...
- الأردن.. مسارات جديدة لدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين و ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الجنس والسلام / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - ارام - جحا الأيطالي