أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -مع- ياسر برهامي ..و-ضد- فاطمة ناعوت!! / قاسم حسن محاجنة - أرشيف التعليقات - كذب البرهامي ولو صدق - بشارة










كذب البرهامي ولو صدق - بشارة

- كذب البرهامي ولو صدق
العدد: 545704
بشارة 2014 / 5 / 1 - 20:29
التحكم: الحوار المتمدن

ولكنه صدق الا يحل قتل انسان بسبب لعبه باعضائه الجنسية
ولنترك جانبا دوافعه (اقصد البرهامي) فالمهم هي النتيحة
فانا اوافقك تماما استاذ محاجنة
على كل الاستاذة ناعوت انتقدت تزمته فيما هو يراه شرع الله
يستطيع ان يقتل مدنيين عزل ان اعتقد ان الهه يسمح له او يامره
ينهب يكذب يغش يغدر يضرب يقسو يكره يحقد: االمهم ان الهه يسمح له
لا يقف وقفة ضمير مع نفسه ويسالها: هل من المعقول ان هذه البشاعات هي ارادة الله؟
لكن
لا تسالوا عن اشياء ان تبدى لكم تسوءكم

تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-مع- ياسر برهامي ..و-ضد- فاطمة ناعوت!! / قاسم حسن محاجنة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المسار 115 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- فيسبوكيات .. الوهم الأيراني! / سعيد علام
- حين يخسر المنتصر / زيد علي الشمري
- هل تطبق مدونة الاحكام الجعفرية على ارث المتوفى رغم عدم اختيا ... / وليد عبدالحسين جبر
- صناعة الكراهية / خطاب عمران الضامن
- -عند حدود النهر-.. مأساة العبور بين عالمين / هويدا صالح


المزيد..... - ترامب: الولايات المتحدة أبرمت صفقة -تاريخية- للسيطرة على 65 ...
- أدوية تغير حالة الأمعاء لسنوات
- دواء تجريبي يحفز حرق الدهون دون فقدان العضلات أو كبح الشهية ...
- طبيب عيون يوضح أسباب التدهور الحاد في بصر التلاميذ
- دراسة مثيرة للجدل: السجائر الإلكترونية وسيلة فعالة للإقلاع ع ...
- من موسكو إلى بيونغ يانغ وبكين.. شبكة التهديدات التي تعقد حسا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -مع- ياسر برهامي ..و-ضد- فاطمة ناعوت!! / قاسم حسن محاجنة - أرشيف التعليقات - كذب البرهامي ولو صدق - بشارة