أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثورة العسكر أم ثورة القرنفل؟!! / خالد سالم - أرشيف التعليقات - مصاصو الدماء - مصطفى علي










مصاصو الدماء - مصطفى علي

- مصاصو الدماء
العدد: 544482
مصطفى علي 2014 / 4 / 25 - 12:42
التحكم: الكاتب-ة

حرف الثورة عن مسارها الطبيعي شارك فيه اطراف ثلاثة: الفلول والجيش والإخوان كل طرف له مصالحه الضيقة والعريضة دون النظر في مصالح الوطن. تأملوا يا يقوله صاحب المقال حول ما ألت إليه الأمور في البرتغال، فكان حريًا بالمصريين، من منطلق تاريخهم ومسؤوليتهم الجيوسياسية، أن يصبحوا نموذجًا يحتذى به في المنطقة العربية لإخراج البلد من دائرة الفقر والاستجداء من الخليح العربي. ماذا دها مصر؟!! الجواب في يد من سرقوا ويسرقون قوت الشعب البائس الذي يستجدي رزقه في معظم دول العالم. إنه لعار على اللصوص ومصاصي الدماء أن يكون البلد والشعب في هذا الوضع.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثورة العسكر أم ثورة القرنفل؟!! / خالد سالم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في حاسوبي / مقداد مسعود
- إلى أم سورية تنادي على أبنائها في قبورهم / خليل قانصوه
- ماقبل الاسم - حين ينحرف الضوء / سلمى حداد
- الغزو الروسي ضد أوكرانيا یدشن عامه الخامس / آوات اسعدي
- سفراء أمريكا مسيحانيون! / توفيق أبو شومر
- أمريكا لا تحتاج إلى صفقة ولا إلى حرب مع إيران / كرار جمعة الامارة


المزيد..... - مسؤول أمريكي: نشر مقاتلات إف-22 في إسرائيل وسط تصاعد التوتر ...
- ترامب يكشف عما ترفضه إيران في الاتفاق النووي المحتمل
- استنساخ -لحظة مادورو- في إيران.. هل يمكن اعتقال خامنئي؟
- ما مدى خطورة وجود الجيش الإندونيسي في غزة؟
- تجسس روسي يستهدف منظمات ألمانية تدعم علماء شرق أوروبا
- أخبار اليوم: ترامب يهدد وطهران ترى -فرصة تاريخية- لاتفاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثورة العسكر أم ثورة القرنفل؟!! / خالد سالم - أرشيف التعليقات - مصاصو الدماء - مصطفى علي