أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المعنى فى الباطن ..افلا يتدبرون القران؟ / شاهر الشرقاوى - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف










تعليق - عبد الله خلف

- تعليق
العدد: 544273
عبد الله خلف 2014 / 4 / 24 - 07:32
التحكم: الحوار المتمدن

هناك شيء آخر مشترك بين انبياء زمن العبودية وهو أنهم مشكوك في نسبهم فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم قال انا ابن نكاح ولست ابن سفاح .. أي كانت هناك شكوك في انه ابن حرام وذلك لأنه مكث في بطن السيدة آمنة 4 سنوات .. الإحتمال الأرجح أن يكون حقا ابن زنى إذ لا يمكن للدنين أن يمكث 4 سنوات دون أن يتعفن ولذلك ما زال الشرع الغسلامي يصر لليوم ان مدة الحمل هي 4 سنوات
تحية للمفكر الكبير السيد شاهر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المعنى فى الباطن ..افلا يتدبرون القران؟ / شاهر الشرقاوى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مفاوضات لا مواصفات لها / اسماعيل شاكر الرفاعي
- محمد بن عبد الله الجزء السابع / عصام حافظ الزند
- إيران و نهاية الحرب : بين الهدنة المعلنة و سردية الإنتصار / البشير عبيد
- الماركسي المتديّن/ قصة قصيرة / داود السلمان
- جمهورية الاتهام الأبدي: من نبوخذ نصر إلى نشرة الثامنة. / حامد الضبياني
- المنظمات -غير الحكومية- بين شَرْعيّة المبادئ المُعْلَنَة وشُ ... / الطاهر المعز


المزيد..... - حصري.. 4 نساء يدعين اغتصاب إحداهن وسوء سلوك جنسي من النائب ا ...
- مصادر تكشف لـCNN: الصين تستعد لشحن أسلحة إلى إيران
- الجدول المتوقع لوفد طهران بالمحادثات مع أمريكا في باكستان وف ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: على رئيس وزرا ...
- واشنطن تفرج عن أموال إيرانية مجمدة.. ودول عربية تشارك في محا ...
- انتخابات رئاسية في بيرو وحليفة الولايات المتحدة الأوفر حظا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المعنى فى الباطن ..افلا يتدبرون القران؟ / شاهر الشرقاوى - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف