أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المسلمون المساكين / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - جهاد علاونه - سامي المنصوري










جهاد علاونه - سامي المنصوري

- جهاد علاونه
العدد: 544064
سامي المنصوري 2014 / 4 / 23 - 05:13
التحكم: الكاتب-ة

بالاحرى كل المسيحيين و المسلميين مساكين وكذلك انت يا جهاد علاونه مسكين-الانسان الحر لا يتبع الاديان اما الانسان العبد يتبع الاديان لكونه يشعر بالنقص والفصان وضعف الشخصيه الانسان القوي المؤمن بنفسه وغقله لا يتبع الاديان ولا الدجاليين من المسيحيين والمسلمين -الجنس ليس له حدود واحده او الف هي علاقات سريهليس الواجب كشفها كالماء والطعام والخمور ولكن الزواج من أمرأه لتكوين اسره وجتمع قصه ومعنى اخر وليس له علاقه بالاديان ولا تكذبوا على الناس انكم مؤمنون ولا تخدعوا انفسكم لانكم خطائون

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المسلمون المساكين / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحية سهير القلماوي لأستاذها / حسن مدن
- المال والسياسة ايهما يخدم الآخر بطيبة خاطر؟ / محمد حمد
- البراد / سعود سالم
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الأول) / أحمد رباص
- ظِلُّ القَمَرِ: قراءات فكرية وسيكولوجية في زوايا المجتمع الم ... / انتصار كامل جفلان الخشت
- القوّة الضاربة من عليّ إلى الشرع- دمُ عثمان وقميصه / هيثم علي الصديان


المزيد..... - إسرائيل: هجوم حزب الله دفعنا إلى شن غارات جوية في لبنان
- تريليون دولار تتبخر من سوق العملات المشفرة.. والمضاربون الأف ...
- سميرة سعيد تتهم نجم شبكة -CBS- الأمريكية مات غاتمان بالتحرش ...
- استطلاع: تراجع شعبية الائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أدنى مست ...
- تعرف على.. أعلى 10 نجوم أفارقة أجرا في الدوري الإنجليزي بعد ...
- البرهان: جيشنا ليس ملكا لأحد ولا ينتمي إلى حزب أو قبيلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المسلمون المساكين / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - جهاد علاونه - سامي المنصوري