أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حتى لا يبات النقد الديني ديناً / شوكت جميل - أرشيف التعليقات - تعليق2 - عبد الله خلف










تعليق2 - عبد الله خلف

- تعليق2
العدد: 543613
عبد الله خلف 2014 / 4 / 20 - 16:55
التحكم: الحوار المتمدن

الكارثه هي : أن الملحد ينظر للإنسان على أنه شيء من بين الأشياء!... فلا غايه و لا قيمة له , بل هو مثله مثل أي ماده صماء! .
ثم -مع هذا- نراهم يتباكون على الحريات و الوطنيه , حسناً , لماذا تتباكى و تعمل التضحيات أن كنت لا ترى للإنسان غايه أو قيمه؟!... بالفعل , الفكر الإلحادي متناقض حتى الأخير! .
الملحد لن يستطيع ان يبرهن على أي شيء جيد في هذا العالم ولا أن ينتقد أي شيء سيء في هذا العالم!... الملحد في أحسن حالاته تقوده المادية الحتمية والبيولوجية الداروينية والبقاء للأقوى والإنتخاب الطبيعي للأصلح .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حتى لا يبات النقد الديني ديناً / شوكت جميل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من حبر خوف / عبد العاطي جميل
- -أسلحة صينية لإيران- ! / كريم المظفر
- السرد على حافة اليقين: قراءة تحليلية–تأويلية في مجموعة “البا ... / عصام الدين صالح
- هدنة على حافة الإنفجار / زياد الزبيدي
- الاتحاد العام للشغالين بالمغرب: عندما تحضر مصالح الباطرونا و ... / حسن أحراث
- حكاية عند حافة الرصيف / سعاد الراعي


المزيد..... - فانس يرفض انتقادات بابا الفاتيكان لحرب إيران.. ويُذكر بما فع ...
- مباشر: إسرائيل لا تريد فرنسا في المفاوضات مع لبنان
- 5 أسباب وراء إخفاق برشلونة في التأهل لنصف نهائي دوري أبطال أ ...
- ذكرى -بيت العنكبوت-.. لماذا تطارد بنت جبيل جيش الاحتلال من ج ...
- صافرة الحكم.. متى ظهرت وكيف كانت تدار المباريات قبلها؟
- -الله ليس مع المتسلطين-.. بابا الفاتيكان يرد على هجوم ترمب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حتى لا يبات النقد الديني ديناً / شوكت جميل - أرشيف التعليقات - تعليق2 - عبد الله خلف