أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - (انا سمعنا قرآنا عجبا...) / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - لا جواب - مهاجر










لا جواب - مهاجر

- لا جواب
العدد: 542161
مهاجر 2014 / 4 / 13 - 21:22
التحكم: الحوار المتمدن

بالنسبة للجن فعندما كنت طفلًا كنت أسمع قصص مخيفة وما تسمى كرامات تشيب لها الولدان ، وتشبعت بهذا الهراء لسنوات وتوصلت لنتيجة أنه كلما زاد خوفك من هراء الجن كلما أصبحت أمعة ومطية تسهل أنقيادها من قبل غسالات الأدمغة أي الدعاة ، تقول الآية ( قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت امة لعنت اختها ) الأعراف 38 ، من هم هؤلاء الجن ؟ الجواب لا نعلم ، أنه الإسلام أستاذ اومازيغ لا جواب ولن تسمع جواب لأنه ببساطة لا جواب لشيء ليس له وجود .
دمتم بخير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
(انا سمعنا قرآنا عجبا...) / ميس اومازيغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نهاية حرب أم نهاية نظام؟ / سعاد عزيز
- الفن لا يُحاكم بالهتاف. / حامد الضبياني
- الشاعر والأديب محمد أحمد محجوب من أبطال حرب اكتوبر / وليد محجوب
- الأسرى المحررون المبعدون... بين رمزية التضحيات واستحقاق الرع ... / علي ابوحبله
- بين شعارات القدس وموائد التفاوض: لماذا غابت فلسطين عن الاتفا ... / علي ابوحبله
- حين يصبح الفساد حارساً للديكتاتورية / سالم روضان الموسوي


المزيد..... - مصرع -الرجل العنكبوت اليمني- بعد سقوطه في فوهة بركان
- فستان من آلاف البلورات يعيد سرد تاريخ قرطاج بأسلوب الهوت كوت ...
- اكتشاف ناب فيل منقرض في الجزائر يعود للعصر الحجري القديم
- قوس قزح القمر..صور تعكس ألوانًا نادرة وسط ظلام دامس في أمريك ...
- زيندايا وتوم هولاند في ظهور نادر على السجادة الحمراء في مدري ...
- السعودية تؤكد باسم العرب ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في دع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - (انا سمعنا قرآنا عجبا...) / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - لا جواب - مهاجر