أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل هناك اجماع فقهي على مانسخته آية السيف من آيات التسامح / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - خذ تفسيرك الهرائي لاخوتك في داعش - ألأمل ألمشرق










خذ تفسيرك الهرائي لاخوتك في داعش - ألأمل ألمشرق

- خذ تفسيرك الهرائي لاخوتك في داعش
العدد: 540691
ألأمل ألمشرق 2014 / 4 / 7 - 19:53
التحكم: الحوار المتمدن


الآن بإمكانك أخذ تفسيراتك المهترئة هذه وعمل إجتماع مع اخوتك في القاعدة وداعش (عزيمة مثلا على جهاد النكاح) واشرح لهم الإسلام الصحيح
ولكن من بعد اذنك أعلمنا بمكان وزمان الأجتماع حتى نجهز الصواريخ


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل هناك اجماع فقهي على مانسخته آية السيف من آيات التسامح / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سردية المحنة وتحولات الوعي في قصة «قانون ميرفي» للقاصة وصال ... / عامر هشام الصفّار
- لو كنت رئيسا للوزراء؟ / ماجد محمد مصطفى
- الحركة الإسلامية المغربية بين خياري المشاركة والمقاطعة السيا ... / عمر الشاطر
- الكتابة .. نافذة الروح على الورق / نوال عايد الفاعوري
- علاقات أميركية إسرائيلية عضوية لا تفسدها خلافات الزعماء / نهاد ابو غوش
- فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية ... / سعيد علام


المزيد..... - انفجارات قوية في كييف بعد تحذير زيلينسكي من ضربة روسية -واسع ...
- لقطة مونديالية.. مشاجرة بين لاعبي منتخب بلجيكا تتحول إلى عنا ...
- المونديال.. تعليق -طريف- من ساويرس حول خسارة السنغال أمام بل ...
- استقرار حركة عبور السفن في مضيق هرمز تزامنًا مع ختام محادثات ...
- كوبا تستنجد مجددا بالأمم المتحدة لرفع الحصار الأمريكي
- انفجارات جديدة تهز كييف مع استمرار حالة الإنذار الجوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل هناك اجماع فقهي على مانسخته آية السيف من آيات التسامح / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - خذ تفسيرك الهرائي لاخوتك في داعش - ألأمل ألمشرق