أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحزب الشيوعي العراقي أمْ الحزب الاشتراكي الديمقراطي العراقي؟ / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - إلى الزيرجاوي الوراق - فؤاد النمري










إلى الزيرجاوي الوراق - فؤاد النمري

- إلى الزيرجاوي الوراق
العدد: 538325
فؤاد النمري 2014 / 3 / 28 - 15:34
التحكم: الحوار المتمدن

أين قال ماركس عندما لا تعود علاقات الانتاج تتسع لقوى الإنتاج تقوم البروليتاريا بثورة لتحطيم علاقات الانتاج

جاسم فقط يستطيع أن يجد هذه الفكرة في مؤلفات ماركس الكثيرة
ولذلك وصفته بالوراق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحزب الشيوعي العراقي أمْ الحزب الاشتراكي الديمقراطي العراقي؟ / عبد الحسين سلمان عاتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل تستطيع التكنولوجيا الحديثة إنقاذ إدارة المياه في العراق(ا ... / عبد الكريم حسن سلومي
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن الهدر المائي في العراق(المقال ... / عبد الكريم حسن سلومي
- الأردن .. من يغلق الأبواب في وجه الشباب؟ / بلال العقايلة
- حين تُرفع الحصانة... يبدأ سقوط الفساد / حجي قادو
- عندما تطرق الدولة أبواب الفساد: تتداخل حسابات الأحزاب بالضد ... / عصام الياسري
- مقامة الخمروتاريخ الكأس : من (( سحر بابل )) إلى ((عرگ البيت ... / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - هوت فجأة.. تحطم طائرة قفز مظلي في منطقة سكنية قرب مركز تجاري ...
- -لا حسابات- و-سنلتهمهم-.. فيديو يكشف ما قاله رياض محرز لزملا ...
- من رفض إقامة معسكرهم التدريبي إلى دراما اللحظات الأخيرة.. تف ...
- تحليل: هدنة هشة بين أمريكا وإيران.. فما الذي أبقاها صامدة رغ ...
- كم ينبغي أن ندفع مقابل طعامنا؟
- سحر وصلوات وتمائم... كيف يستنجد مشجعو كأس العالم بالغيب لنصر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحزب الشيوعي العراقي أمْ الحزب الاشتراكي الديمقراطي العراقي؟ / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - إلى الزيرجاوي الوراق - فؤاد النمري