أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التيار الديمقراطي في الحياة السياسية / جواد الديوان - أرشيف التعليقات - يا لعار مدعي الديموقراطية! - طلال الربيعي










يا لعار مدعي الديموقراطية! - طلال الربيعي

- يا لعار مدعي الديموقراطية!
العدد: 538282
طلال الربيعي 2014 / 3 / 28 - 11:03
التحكم: الحوار المتمدن

سبحان مغير الاحوال, فيصبح لصا وعميلا دوليا من اساطين الديموقراطية وراعيا لمؤتمراتها. انها ملهاة وتراجيديا في آن واحدا. الا يخجل التيار الديموقراطي باستضافته من قبل من كان احد الاسباب الرئيسية التي حفزت الادارة الامريكية على احتلال العراق وقتل وجرح مئات من الالوف من الناس؟
يا لعار مدعي الديموقراطية!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التيار الديمقراطي في الحياة السياسية / جواد الديوان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي
- ثلاثية الأثافي في فيلم -الكيف-: الكوميديا السوداء، الرأسمالي ... / ياسر جابر الجمَّال
- آطلالات.... / مكارم المختار
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (3) درو ... / تيار الثورة الاشتراكية
- نهضة العراق الاقتصادية: عشرة إصلاحات للاندماج الكامل في الاق ... / محمد ياوز حسن نجم
- 15. التنظيم الذاتي والمقاومة / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - منتخب الرأس الأخضر يقدم خدمة لمصر والأمل قبل مواجهة الأرجنتي ...
- مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026
- وهبي وصفها بالأصعب.. كيف يستعد أسود الأطلس لـ-مباراة العمر- ...
- بعد رحيل ناغلسمان.. نجوم ألمانيا يطالبون بثورة في كرة القدم ...
- هل يضطر بوتين إلى التفكير في تصعيد خطير مع الناتو؟
- أرقام مذهلة لميسي والرأس الأخضر من ليلة انتصار الأرجنتين -ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التيار الديمقراطي في الحياة السياسية / جواد الديوان - أرشيف التعليقات - يا لعار مدعي الديموقراطية! - طلال الربيعي