أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محتاجون إلى يسوع / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - دفقات الطيب - شاكر شكور










دفقات الطيب - شاكر شكور

- دفقات الطيب
العدد: 537766
شاكر شكور 2014 / 3 / 26 - 03:10
التحكم: الحوار المتمدن

هنيئا لك يا استاذ جهاد لقد وجدتَ الحماية والقوة المجانية من رب المجد العلي الذي تجسد وتجلى في صورة يسوع المسيح فأنت الآن آمن وتحت حماية الإله الحقيقي خالق السماء والأرض وكل ما يرى وما لا يرى ، يقول النبي داود في المزمور الثالث والعشرون : الرب راعي فلا يعوزني شيء ويقول ايضا في نفس المزمور إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا، لأنك أنت معي. عصاك وعكازك هما يعزيانني ، اصبح المسيحي يا استاذ جهاد يخجل من نفسه عندما يرى هذا الينبوع الأيماني النقي الصادق يتدفق من شخص مسلم ذنبه انه يريد ان يجمع الجميع مسلمين ومسيحيين بحب المسيح الذي بذل نفسه فداءً للعالم ، تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محتاجون إلى يسوع / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أصياف / حكمت الحاج
- أنا .. طفل أغمي عليه / روني علي
- في ضيافة المدافع .. الجيش الشعبي العراقي في مقابل الباسيج ال ... / جعفر المظفر
- كوميونة مونستر أو -أورشليم الجديدة- (1534- 1535) / شريف الصيفي
- حكايات جحا / رولا حسينات
- فلسفة التعليم في تونس : من التلميذ المتعلم إلى الإنسان القاد ... / رضا لاغة


المزيد..... - طائرة صغيرة تهبط اضطراريًا في المحيط بأمريكا.. وقائدتها تنجو ...
- لحظة -مؤثرة- في الدوري البرازيلي.. طفلة تبكي بحرارة وتعانق ن ...
- بيان مشترك بين الأردن والصين.. ماذا قال عن الحل الشامل لأزمة ...
- الرئيس اللبناني: لبنان يواجه تحديات جسيمة بين اعتداءات إسرائ ...
- دميترييف: ميرتس مستشار أوكرانيا
- نائب يطالب رئيس الوزراء بكشف النموذج الاقتصادي لبيع النفط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محتاجون إلى يسوع / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - دفقات الطيب - شاكر شكور