أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - .. و طاوي؟!.. آنه امك يا شاكر! / هديب هايكو - أرشيف التعليقات - وَيْلٌ! اللإمعات المدلسة: - حسين نعيمة كنانة










وَيْلٌ! اللإمعات المدلسة: - حسين نعيمة كنانة

- وَيْلٌ! اللإمعات المدلسة:
العدد: 536810
حسين نعيمة كنانة 2014 / 3 / 22 - 15:35
التحكم: الحوار المتمدن

«.. وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ And mix not truth with falsehood, nor conceal the truth while you know * إِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ A Party of them conceal the truth while the know it [البقرة 42- 146] وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ Have you not seen those who were forbidden to hold secret Counsels [المجادلة 8] تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى [الحشر:14] You would think they were united, but their hearts are divided».

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
.. و طاوي؟!.. آنه امك يا شاكر! / هديب هايكو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - وهم الانتماء / خطاب عمران الضامن
- إصدار جديد ل-صوت الصعاليك- / أكد الجبوري
- العالم الرقمي يثري المجاز ومفردة تمام / كاظم حسن سعيد
- نظرات / جلال عباس
- قصة قصيرة: ثقبٌ في جدار المخزن / داود سلمان عجاج
- قصة قصيرة: بين الوهم والنجاة / داود سلمان عجاج


المزيد..... - المحكمة العليا ترفض محاولة ترامب لإقالة ليزا كوك محافظ مجلس ...
- منتخب أوروبي آخر ينهي عقد مدربه بعد الخروج من كأس العالم 202 ...
- من أصول مغربية.. من هو المنافس الصاعد لبنيامين نتنياهو؟
- تعليقات في وسائل الإعلام الإيرانية تطالب بامتلاك السلاح النو ...
- حظك اليوم الثلاثاء 30 حزيران/يونيو 2026
- طرق علاج برد المعدة في الصيف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - .. و طاوي؟!.. آنه امك يا شاكر! / هديب هايكو - أرشيف التعليقات - وَيْلٌ! اللإمعات المدلسة: - حسين نعيمة كنانة