أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مالك بارودي,دعك من عصر الرسالة وماتلاها وخاليك في مانعيشه اليوم من حاله / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - الكلام صفة المتكلم - عبد الحكيم عثمان










الكلام صفة المتكلم - عبد الحكيم عثمان

- الكلام صفة المتكلم
العدد: 536569
عبد الحكيم عثمان 2014 / 3 / 21 - 17:05
التحكم: الحوار المتمدن

سالم محمد
من لايملك الا الماضي انت واستاذك البارودي انتم كما التاجر عندما يفلس يبحث في سجلاته القديمة على يجد دائن فالت هون اوهون وانتم مفلسين خالي الوفاض فلا امامكم الا الماضي تنبشون فيه
ما علاقة مسيحيو افريقيا الوسطى بما حدث للمسيحين في مصر او بلاد الشام اوالعراق قبل 1400 سنة ام انه الحقد ترضعوه الابنائكم من جيل الى جيل فماتردده او يكتبه استاذك البارودي لايصدر الا من موتور عايش في جلباب اسلافه قبل 1400 سنه وما انتم الا كتلة من الاحقاد الدفينة لاتعرفون الا لغة الثأر والانتقام ماعلاقة مسلموا افريقيا الوسطى بما فعله المسلمون قبل 1400سنة حتى تبرر انت واستاذك البارودي استباحة دماء المسلمين هناك وتقطيع اوصالهم وهم احياء وحرقهم وهم احياء واكل لحومهم
وما علاقكتم باليهود فجرائمهم قديما وحديثا حدث ولا حرج لو كنت حقا مصريا فرعونيا وعارف بتاريخ الفراعنه لسعيت للمطالبة اليهود باسترجاء جواهر وحلي اجدادك ومصاغاتهم الذهبية والفضية التي نهبوها منهم حيلة وطالبت بدماء جيوش مصر وفرعونهم الذي اغرقتهم عصى موسى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مالك بارودي,دعك من عصر الرسالة وماتلاها وخاليك في مانعيشه اليوم من حاله / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين جماليات الخلل وما بعد الإدراك: الخطأ التقني أم فشل الحوا ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- الكرملين يرى ويفهم كل شيء / كريم المظفر
- “الحساسية المفرطة: مأزق الوعي حين يرى الإنسان أكثر مما ينبغي ... / رانية مرجية
- طارق ناجح يكتب : لَوْ لَمْ أَكُنْ عَاشِقاً.. / طارق ناجح
- فندق الفرح في أربيل… معلم تراثي بين الذاكرة الاجتماعية ودلال ... / عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
- الأرض لا تنسى أبناءها / رمزي عطية مزهر


المزيد..... - مسئول فلسطيني: قانون إعدام الأسرى شرعنة للإبادة بحق شعبنا
- الكنيست الإسرائيلي يقرّ قانونا لإعدام الفلسطينيين المدانين ب ...
- نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار
- البيت الأبيض: ترامب مهتم بأن يساهم العرب في تكاليف الحرب على ...
- إيران تعدم اثنين من تنظيم -مجاهدي خلق-.. وحقوقيون: سلاح لتره ...
- حتى لا ننسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مالك بارودي,دعك من عصر الرسالة وماتلاها وخاليك في مانعيشه اليوم من حاله / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - الكلام صفة المتكلم - عبد الحكيم عثمان