أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وعندما أموت .... / امنة محمد باقر - أرشيف التعليقات - شكراً جزيلا - امنة محمد باقر










شكراً جزيلا - امنة محمد باقر

- شكراً جزيلا
العدد: 53414
امنة محمد باقر 2009 / 10 / 14 - 20:20
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ المحترم .. لم اكن انوي نشر هذه الكلمات .. وكنت ركنتها جانبا .. ولكنني ارى ان جزءا من وصية الانسان لاهله ، .. هو ان يهون عليهم امر فقده . ان ذهب يوما ما الى العالم الاخر .. ولكن من ناحية اخرى .. يكون من المحزن نشرها .. ولكن كل هدفي ان الحياة في العراق فيها من المآسي الكثير .. احدى الاكاديميات العراقيات نشرت تحليلا لقراءاتها في عذاب النصوص الذي يملأ كتابات طلابها العراقيين ، ولكنني ارى انني ايضا لم انجو من هذه الحالة .. واحيانا يكون من الافضل التخلص من مشاعر الحزن بكتابتها .. لذا آسفة لأي الم قد اكون سببته بنشرها .. ويبقى الجانب الاخر .. هو الاعتزاز بقراءك الى درجة .. اشراكهم في كل ما يمر على خيالك .. عدا استثناء واحد : يعز علي ان ترى بي كآبة فـ

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وعندما أموت .... / امنة محمد باقر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثرثرة الفراغ وصناعة العدم / عماد الطيب
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ... / مسعد عربيد
- ازدواجية السلطة وأسئلة الشارع السوري / أحمد سليمان
- (آية الكرسي ) لطرد شيطان الجن: كيف السبيل لطرد شيطان الإنس ع ... / بوشعيب حمراوي
- نهاية عصر أوربان وصعود -القومي الناعم- ماديار / زياد الزبيدي
- توبيخ العقل الشرقي: قراءة في أزمة التفكير والتغيير / علي جاسم ياسين


المزيد..... - قمع واعتقالات تطال محتجي مصفى الشعيبة في البصرة
- البرلمان يفتح ملف -التجنيد الالزامي- وسط انقسام حول جدواه ال ...
- دعم الإنتاج المحلي.. رهان حكومي لكبح البطالة في العراق
- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- تظاهرات عالمية حاشدة إحياءً ليوم الأسير وتنديداً بقوانين الإ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وعندما أموت .... / امنة محمد باقر - أرشيف التعليقات - شكراً جزيلا - امنة محمد باقر