أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين الفتح الاسلامي ومشروعية التدخل العسكري / أحمد القبانجي - أرشيف التعليقات - شتان بين مروجنا الخضراء وصحرائكم الجرداء - أشورية أفرام










شتان بين مروجنا الخضراء وصحرائكم الجرداء - أشورية أفرام

- شتان بين مروجنا الخضراء وصحرائكم الجرداء
العدد: 532704
أشورية أفرام 2014 / 3 / 5 - 21:02
التحكم: الحوار المتمدن

كل ما أعرفه أنني أبنة الشرق الأوسط ذو الحضارات الأشورية والبابلية والفرعونية الأصيلة والعريقة,وأبنة لملوك الأرض والسماء,فأنا من جهة من احفاد وسلألة الأمة الأقوى على وجه الأرض الأ وهي الأمبراطورية الأشورية في بلأد ما بين النهرين(تصفح ويكييديا) ,فهنري ساغس أحد أهم علماء الآشوريات ذكر أن:[27] «سقوط الإمبراطورية الآشورية لم يعني نهاية شعبها... عمل هؤلاء في الزراعة وأصبحوا مسيحيين بعد سبع أو ثمان قرون»خلأصة الكلأم نحن أبناء ملوك لتلك الأمبراطورية الأشورية العظيمة,وتابعين وأبناء لملك وسيد السماء والأرض السيد المسيح تبارك أسمه القدوس...ولم نكن أبناء أمة الصحراء الجرداء(شبه الجزيرة اليعربية) الأرهابيين الدمويين الحفاة الغزاة,الذين حلوا بسيوفهم أرض أجدادي وأبائي(شرقنا الأوسط الجميل) ليحولوا تلك الأرض الخصبة ذو الجبال والتلأل والشلألأت و المروج الخضراء والأنهر الصافية,لأرض حزينة مهتوكة تفيض دماء ودموع وجثث وأجساد بشرية مقتولة ومذبوحة مرمية هنا وهناك...بشرية وأمة غريبة الأطوار ومتوحشة لأ تعرف غير لغة الدم والغزوات والغنائم والنهب والسلب ,ولغة الشهوات والأستمتاع ونكاح كل شىء متحرك أمامها.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين الفتح الاسلامي ومشروعية التدخل العسكري / أحمد القبانجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد دوهرنغ: أو حين تصطدم المادية الجدلية بفلسفة الواقع والاقت ... / مراد مسعف
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا / جدعون ليفي
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين / حسين عجيب
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ... / مظهر محمد صالح
- الدولة وتطورها التاريخي / تاج السر عثمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- إنجاز تاريخي.. مصر تطيح بأستراليا وتتأهل لثمن نهائي مونديال ...
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين الفتح الاسلامي ومشروعية التدخل العسكري / أحمد القبانجي - أرشيف التعليقات - شتان بين مروجنا الخضراء وصحرائكم الجرداء - أشورية أفرام