أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قانون الجعفري ينال من حقوق المرأة ويفتح الأبواب لصراع طائفي / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - رد على مروان سعيد - عبد الله خلف










رد على مروان سعيد - عبد الله خلف

- رد على مروان سعيد
العدد: 532435
عبد الله خلف 2014 / 3 / 5 - 03:18
التحكم: الحوار المتمدن

1- هذا ليس كلامي , بل كلام علماء الطبيعه , لذلك , لا تنتقد الناقل بل أنتقد العلماء الذين قالوا هذا .
2- كونك مسيحي , لماذا لم تعلّق على مسألة عمر العذراء عند خطبتها و حملها؟... و لماذا ربك أختار أن تحمل به أمه و هي قاصر؟ .

أنتظر إجابتك على النقطه الثانيه .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قانون الجعفري ينال من حقوق المرأة ويفتح الأبواب لصراع طائفي / فؤاده العراقيه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي
- ثلاثية الأثافي في فيلم -الكيف-: الكوميديا السوداء، الرأسمالي ... / ياسر جابر الجمَّال
- آطلالات.... / مكارم المختار
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (3) درو ... / تيار الثورة الاشتراكية
- نهضة العراق الاقتصادية: عشرة إصلاحات للاندماج الكامل في الاق ... / محمد ياوز حسن نجم
- 15. التنظيم الذاتي والمقاومة / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - منتخب الرأس الأخضر يقدم خدمة لمصر والأمل قبل مواجهة الأرجنتي ...
- مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026
- وهبي وصفها بالأصعب.. كيف يستعد أسود الأطلس لـ-مباراة العمر- ...
- بعد رحيل ناغلسمان.. نجوم ألمانيا يطالبون بثورة في كرة القدم ...
- هل يضطر بوتين إلى التفكير في تصعيد خطير مع الناتو؟
- أرقام مذهلة لميسي والرأس الأخضر من ليلة انتصار الأرجنتين -ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قانون الجعفري ينال من حقوق المرأة ويفتح الأبواب لصراع طائفي / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - رد على مروان سعيد - عبد الله خلف