أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قتل المصريين الأقباط فى ليبيا / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - شكرا لتعزيتكم و لاشتراككم في الألم - عماد عبد الملك بولس










شكرا لتعزيتكم و لاشتراككم في الألم - عماد عبد الملك بولس

- شكرا لتعزيتكم و لاشتراككم في الألم
العدد: 531917
عماد عبد الملك بولس 2014 / 3 / 3 - 14:30
التحكم: الحوار المتمدن

أشكركم يا سيدي علي شعوركم و انتفاضتكم لمواطنيكم

و أجيبكم يا سيدي، نعم القتل باسم الشيطان و حسب رغبته، كما نعلم أن الله يريد للإنسان الحياة و النعيم و ليس الموت و الهلاك، فمن يقتل كافرا لأنه كافر هو من الشيطان، أما من يدعو دعوة ربه إلي الحياة و حسن الختام فلا ينظر إلي الإنسان إلا كموضوع لاهتمام الله و مستلم الرسالة الذي لا رسالة (لا دين) إلا به، و بالتالي ينظر له بتقديس و حب

شكرا مرة ثانية و بارك الله فيكم و أدام لكم موفور الصحة و السعادة

تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قتل المصريين الأقباط فى ليبيا / مصطفى راشد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خراب / كاظم الخليلي
- ايها الأقباط رفقا بانفسكم / مجدي جورج
- 🦜 لا تعرف .. / فريدة لقشيشي
- عندما تكون آلة التصوير شاهدا كالحواس / عادل علي عبيد
- طريق لم يُكتب لنا .. / فريدة لقشيشي
- ديوان جوابات للشاعر مصطفى التركي / مصطفى التركي


المزيد..... - في -عيد الفصح-.. مروحية تنثر حلوى المارشميلو فوق حشد من الأط ...
- رونالدو يصل للمباراة رقم 100 في الدوري السعودي.. ماذا قدم خل ...
- إيران.. ما عدد الطائرات التي خسرتها القوات الجوية الأمريكية ...
- مصر.. نعي رسمي للمهندس المتوفي بعد اعتراض جوي في الإمارات
- كاميرا CNN توثق رد فعل نازحين لبنانيين بجولة داخل أحد المخيم ...
- العدوان الصهيوامريكي على المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قتل المصريين الأقباط فى ليبيا / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - شكرا لتعزيتكم و لاشتراككم في الألم - عماد عبد الملك بولس