أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحديث عن التسامح في الوسط الاسلامي / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - مااراه تصوبياً - طلال شاكر










مااراه تصوبياً - طلال شاكر

- مااراه تصوبياً
العدد: 531701
طلال شاكر 2014 / 3 / 2 - 17:15
التحكم: الحوار المتمدن

كثيراً مايستخدم المثقفون العراقيون( الدولة العراقية) وأن الاحتلال الامريكي اسقط الدولة.. اقول من الاصوب استخدام مفهوم السلطة بدلاً من مفهوم الدولة فالدولة العراقية الهشة تتواصل برداء السلطة .الى حد الان لاتوجد دولة في العراق الموضوع طويل ويحتاج الى مقال خاص فالالتباس والتناقض قائم بين الدولة كمفهوم قانوني وسياسي وماهو واقع على الارض. ان ايلاء هذا الموضوع الاهتمام والتدقيق سيمهد الطريق لمعاينة وتحليل دقيق لازمة النظام السياسي في العراق منذ نشوء كيانه السياسي 1921 هذا ماأردت توضيحه وتبيانه مع تقديري للكاتب وجهوده المعرفية

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحديث عن التسامح في الوسط الاسلامي / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المادة والوعي! / ادم عربي
- ديوان -جذوات من حبر- بين الشعر المشترك والمشترك الشعري / فضيلة الوزاني التهامي
- لذة القراءة المتباعدة / عزيز باكوش
- 3. دولة الريع السودانية ليست استثناءً بل نموذجاً للتراكم الط ... / عماد حسب الرسول الطيب
- ،،طاقة مدمرة وناسفة و... ضباب،، قصة قصيرة / حاتم بن رجيبة
- اقرئي درس غزة جيدًا يا طهران / عدنان الصباح


المزيد..... - رؤية سلسال الذهب في المنام للعزباء والمتزوجة لابن سيرين
- تفسير حلم عضة طفل صغير في المنام لابن سيرين
- تفسير حلم عض الكلاب في المنام ودلالاته لابن سيرين
- تفسير حلم قص الأظافر في المنام ودلالاته لابن سيرين
- رؤية فتح الباب بدون مفتاح في المنام ماذا تعني؟
- تفسير رؤية التورتة في المنام لابن سيرين ودلالاتها كاملة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحديث عن التسامح في الوسط الاسلامي / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - مااراه تصوبياً - طلال شاكر