أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنقذوا شارع المتنبي في بغداد قبل ان يتحول الى سوق عكاظ جديد / عبد الحسن حسين يوسف - أرشيف التعليقات - شكرا عزيزتي الغاليه - عبد الحسن حسين يوسف










شكرا عزيزتي الغاليه - عبد الحسن حسين يوسف

- شكرا عزيزتي الغاليه
العدد: 531113
عبد الحسن حسين يوسف 2014 / 2 / 27 - 21:57
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي عزيزتي الغاليه فؤاده العراقيه شكرا على ملاحظاتك القيمه واكيد ان الطارئين سرعان ما يزولون اسوة بمن سبقهم ويبقى شارع المتنبي لاهله ورواده الحقيقين وسيبقى شارع الكتاب وشارع التقدمين كما كان في الماضي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنقذوا شارع المتنبي في بغداد قبل ان يتحول الى سوق عكاظ جديد / عبد الحسن حسين يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سوسيولوجيا التحول الثقافي في العراق الحديث / نبيل عبد الأمير الربيعي
- الجهل ذو البعد الثلاثي / عباس النوري
- المشكلة اللغوية _ مثال نموذجي....جديد / حسين عجيب
- قصائد/للشاعر الصيني آي تشينغ* - ت: من الألمانية أكد الجبوري / أكد الجبوري
- صناعة الصنم : كيف وظّف نظام صدام الإعلام العربي لتلميع صورته ... / رياض سعد
- انتخابات 🗳 إسرائيل بين الملاجئ وذاكرة الخوف ، الحفاض ... / مروان صباح


المزيد..... - الكويت.. حياة الفهد تمر بـ-وعكة صحية حرجة-
- هبوط ناجح لصاروخ -بلو أوريجين- القابل لإعادة الاستخدام.. وال ...
- امرأة حامل بالأسبوع الـ37 على المسرح.. شاهد كيف تُقدّم عروض ...
- بالفيديو.. الجيش الأمريكي يكشف تفاصيل الاستيلاء على السفينة ...
- وزير الخارجية الإسرائيلي عن تدنيس جندي لرمز مسيحي في لبنان: ...
- قبل جولة مفاوضات مختملة.. رئيس إيران: لا نسعى لتوسيع نطاق ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنقذوا شارع المتنبي في بغداد قبل ان يتحول الى سوق عكاظ جديد / عبد الحسن حسين يوسف - أرشيف التعليقات - شكرا عزيزتي الغاليه - عبد الحسن حسين يوسف