أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المفكر الماركسي والمهرج الماركسي / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - هلا وسهلا يا أنجيلا - على عجيل منهل










هلا وسهلا يا أنجيلا - على عجيل منهل

- هلا وسهلا يا أنجيلا
العدد: 530762
على عجيل منهل 2014 / 2 / 26 - 21:00
التحكم: الحوار المتمدن

أ
شمعون شيفر
24- 2,- 2014
ستتعهد المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل اليوم مثلما فعلت على مدى فترة كل ولايتها منذ 2005 في أن تقف الى جانب اسرائيل وتضمن مستقبلها في المجالات التي تتعلق برفاهها وأمنها.
تعهداتها لا تحتاج الى اثبات. فهي تنفذها بشكل رائع. كلمتها هي كلمة في الصخر. الزعيمة الاهم اليوم في اوروبا ستعبر عن التزامها باللغة الالمانية لغة مفكرين مثل يوهن ولفكينغ فون غوتيه وموشيه مندلسون، وكذا قتلة الشعب اليهودي أدلف هتلر وهاينرخ هملر.
حتى بعد خمسين سنة من علاقاتهما الدبلوماسية الكاملة، لا يمكن لاسرائيل والمانيا أن تفرا من البحث في مسألة لماذا حاول النظام النازي ابادة الشعب اليهودي، أو كما كتب الكاتب اهرون أبلفيلد في كتابه ‘قصة حياة’: ‘لغة أمي كانت الالمانية، لغة قتلة أمي. كيف نعود ونتحدث بلغة مضرجة بدماء اليهود. هذه المعضلة، مع كل جسامتها، لم تمس بالاحساس بان ألمانيتي ليست لغة الالمان بل لغة امي’. أبلفيلد يقترح ربما الجواب الاعمق للتضارب البنيوي الذي في اساس العلاقات بين اسرائيل والمانيا. الحب والكراهية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المفكر الماركسي والمهرج الماركسي / يعقوب ابراهامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ... / عليان عليان
- كرامة لا تسجن / بن سالم الوكيلي
- -من نهاية التاريخ - إلى -نزيف تحت الجلد-..دراسة مقارنة مع كت ... / احمد صالح سلوم
- شيخ العلماء وفطحل الخبراء / كاظم فنجان الحمامي
- عبد الناصر .. الزمن الذي لم نولد فيه، واليد التي ما زالت تقل ... / عادل محمود
- أكبر فرحة سودانية!! أسود التيرانغا تفترس حملان الفراعنة!! / فيصل الدابي


المزيد..... - داخل -عالم مجنون- يصنعه ترامب.. من ضربة إيران إلى حليب كامل ...
- حماس: المسجد الأقصى أمانة تاريخية وسيبقى عنوان الصراع مع إسر ...
- أنقرة تدخل على خط المواجهة.. وزير الخارجية التركي: لن نتهاون ...
- طاقم محطة الفضاء الدولية يعود مبكرا إلى الأرض إثر مشكلة طبية ...
- تركيا تجري محادثات للانضمام إلى التحالف الدفاعي بين السعودية ...
- الجريمة وقضايا المرأة تتصدران أول مناظرة لرؤساء الأحزاب هذا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المفكر الماركسي والمهرج الماركسي / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - هلا وسهلا يا أنجيلا - على عجيل منهل