أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رسالة إلى المسيحيين وإلى المسلمين / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - اسمح لي استاذ جهاد - ألأمل ألمشرق










اسمح لي استاذ جهاد - ألأمل ألمشرق

- اسمح لي استاذ جهاد
العدد: 530577
ألأمل ألمشرق 2014 / 2 / 26 - 05:18
التحكم: الحوار المتمدن

انا لا أؤمن بنبي ولا اصلي لاحد وعايش مرتاح مع ضميري وأخلاقي ولا أؤذي أحدا وأتمنى الخير للجميع ولا احلم بجنة ولا أخاف من نار
انظر عدد الهندوس والبوذيين واللادينين ومليارات البشر التي لم تخرج دياناتها من صحراء الشرق البدوي ومن أساطير ابراهيم المعتوه وتبكر كيف يتعايش معها من تضن انه الله وكيف يتقبلها جميعها ولا يفرق بين احد.
هذه النظرة الثنائية التي تخيرك بين محمد وبين المسيح هي الخيار بين الرمضاء والنار لأنك حاصرت مخك بخيارين غير موجودين أصلا
اترك عقائد المغفل ابراهيم الخليل وتبعاتها اليهودية والمسيحية والإسلام فكلها تنضح من نفس المستنقع
عش بضميرك وعقلك، وآمن بالله الذي تريده او لاتؤمن باحد بالمرة ولكن لماذا تريد تكبيل نفسك الحرة بطقوس احد؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رسالة إلى المسيحيين وإلى المسلمين / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - طريقُ أقشُور، مُتعَة ومُغامرَة / ادريس الواغيش
- التصور السياسي لرجل الدين / طارق فتحي
- عندما يصبح الموت فعلا وقحا تحت السماء الحارقة / منى نوال حلمى
- عفوٌ عام… إلا إذا كنت خصماً لحزب الله / حسين محمود صالح
- انها لعبة / مزهر جبر الساعدي
- تجليات صوفية / نسرين اليوسفي


المزيد..... - ليلى زاهر وهشام جمال يرحبان بطفلتهما الأولى إيلا
- -فقدنا الثقة به-.. بيان مشترك من 6 اتحادات أوروبية ضدّ إنفان ...
- قائد الجيش الباكستاني يلتقي قاليباف وسط انتقادات إيرانية لوا ...
- ميلوني تؤكد عزم إيطاليا وشركائها الدوليين تسهيل المفاوضات لت ...
- الناتو.. خارج نطاق القانون والأخلاق
- مدفيديف الصراع في أوكرانيا قريب في جوهره من الحرب الأهلية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رسالة إلى المسيحيين وإلى المسلمين / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - اسمح لي استاذ جهاد - ألأمل ألمشرق