أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - معجزات الانبياء في ميزان العقل / أحمد القبانجي - أرشيف التعليقات - عن خلف وعثمان وأغونان - ألأمل ألمشرق










عن خلف وعثمان وأغونان - ألأمل ألمشرق

- عن خلف وعثمان وأغونان
العدد: 530154
ألأمل ألمشرق 2014 / 2 / 24 - 16:11
التحكم: الحوار المتمدن

السيد القبانجي، أفضل ما تقوم به هو الإستمرار بهذه السلسلة الرائعة من كلام العقل
وعدم محاورة المدلسين عبد الحكيم عثمان العراقي وعبد الله خلف آل سعود وأغونان المغربي وتجاهلهم التام كما تفعل.
. فهم في مهمة رسمية مدفوعة الأجر من أجل التزبيل وحرف المقالات عن موضوعاتها. مستواهم الثقافي واللغوي الرديء يبدو واضحا من خلال التعليقات. وكل الكتاب في الموقع يتجاهلون الثلاثة تماما


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
معجزات الانبياء في ميزان العقل / أحمد القبانجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عادل إمام على عرش النجومية لأكثر من 40 عاما في المسرح أو الس ... / عزيز باكوش
- حين يختبئ الظلم، خلف قناع الرحمة! / عدنان سلمان النصيري
- مساحات 8 / فاتن نور
- سوسيولجيا الغرق: الأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب “كنت اتحاديا” لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- الحزب أمام سؤال البقاء التاريخي: من بقاء الاسم إلى بقاء الوظ ... / علي طبله


المزيد..... - -غرق مدعٍ للنبوة حاول شق البحر على طريقة النبي موسى-.. ما حق ...
- اختتام اجتماعات المسار الاقتصادي للحوار الليبي المهيكل
- آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون ال ...
- البابا يحذر من “تسليح” الذكاء الاصطناعي ويدعو إلى ضبطه
- هواوي تتحدى القيود الأمريكية بابتكار تقنية لإنتاج رقائق 1.4 ...
- غزو كتالوني عابر للقارات.. كيف فرضت مدرسة برشلونة نفسها على ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - معجزات الانبياء في ميزان العقل / أحمد القبانجي - أرشيف التعليقات - عن خلف وعثمان وأغونان - ألأمل ألمشرق